#مصر_الصين #موساد_أفريقيا #قرن_أفريقيا #الحزام_والطريق #أمن_إقليمي
الرؤية المصرية:- في مطلع 2026، انطلقت حملة أمنية ودبلوماسية مشتركة بين مصر والصين للحد من نفوذ جهاز "الموساد" الإسرائيلي في القارة الأفريقية، مع التركيز على حماية الممرات المائية الحيوية مثل قناة السويس وباب المندب، ومنع أي توسع إسرائيلي يهدد الاستقرار الإقليمي، خاصة بعد اعتراف إسرائيل بـ"صوماليلاند" كدولة مستقلة في ديسمبر 2025.
التقارير الإسرائيلية في "غلوباس"، المستندة إلى تحليلات من "الدبلوماسية الحديثة" البلغارية، أكدت أن التعاون المصري الصيني تحول استراتيجياً من الإطار الاقتصادي إلى شراكة استخباراتية تكنولوجية متقدمة.
الهدف الرئيسي هو كبح أنشطة "الموساد" التي تُعتبر مضرة بالمصالح المشتركة، خاصة في شرق أفريقيا والقرن الأفريقي، حيث يسيطر الطرفان على ممرات تجارية عالمية حاسمة لمبادرة "الحزام والطريق" الصينية.
الصين زودت مصر بأنظمة رادار وحرب إلكترونية متطورة، تمكن من رصد التهديدات الجوية دون الاعتماد على مصادر غربية أو إسرائيلية.
كما شمل التعاون عمليات أمنية سرية مشتركة في مناطق مثل السودان وليبيا، وتعزيز الشراكات العسكرية مع دول مثل الصومال، إلى جانب مناورات جوية مشتركة واتفاقيات لإنتاج تقنيات أمنية صينية محلياً في مصر.
الدافع الرئيسي يأتي من القلق المشترك إزاء الاعتراف الإسرائيلي بـ"صوماليلاند"، الذي يمنح إسرائيل موطئ قدم استراتيجي قرب مضيق باب المندب وميناء بربرة ذي المياه العميقة.
هذا الموقع يُعتبر رصيداً لموازنة النفوذ الإيراني في اليمن، ويعزز الوصول الإسرائيلي إلى طرق التجارة العالمية، مما يثير مخاوف مصرية مباشرة بشأن أمن قناة السويس وحدودها الجنوبية.
التقارير أشارت إلى أن هذه الحملة تسعى لاستعادة مصر مكانتها كمركز ثقل إقليمي بمساندة صينية، من خلال مزيج من القوة الناعمة والتعاون العسكري.
وفي سياق ذلك، أعلن الاتحاد الأفريقي 2026 "عام التبادل الشعبي بين الصين وأفريقيا"، مما يعزز الوجود الصيني بالتنسيق مع القاهرة.
من جانب إسرائيلي، يُنظر إلى الاعتراف بـ"صوماليلاند" كقرار استراتيجي متسق تاريخياً، يعيد تشكيل موازين القوى في المنطقة، لكنه أثار رفضاً واسعاً من الصومال والدول المجاورة مثل مصر وجيبوتي، بالإضافة إلى انتقادات صينية ترى فيه انتهاكاً للوحدة الترابية الصومالية.
هذا التعاون يعكس تحولاً أوسع في التوازنات الإقليمية، حيث تسعى مصر والصين لتقليل الاعتماد على الغرب، مع الحفاظ على استقرار الممرات البحرية التي تمثل شريان حياة للتجارة العالمية، وسط تصاعد المنافسة الجيوسياسية في القرن الأفريقي.