الأردن يصفع تصريحات هاكابي.. "سيطرة إسرائيل على الشرق الأوسط" تثير غضباً رسمياً

#هاكابي_إسرائيل #إسرائيل_الكبرى #الأردن_أمريكا #توسع_توراتي #استقرار_المنطقة


الرؤية المصرية:- أدانت وزارة الخارجية الأردنية بشدة تصريحات السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي، الذي أبدى تأييداً لفكرة سيطرة إسرائيل على "الشرق الأوسط بأكمله" مستنداً إلى تفسيرات توراتية، واصفة إياها بـ"العبثية والاستفزازية" وانتهاكاً للأعراف الدبلوماسية، محذرة من أنها تشعل الفتنة وتهدد استقرار المنطقة برمتها.

جاءت الإدانة الأردنية بعد ساعات من نشر مقابلة مثيرة للجدل أجراها الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون مع هاكابي، حيث سأل الأخير عن مفهوم "إسرائيل الكبرى" المستمد من سفر التكوين 15 في العهد القديم، الذي يصف وعد الله لإبراهيم بأرض تمتد "من النيل إلى الفرات".

هذه الحدود التوراتية تشمل، حسب التفسيرات، أراضي دول حديثة مثل الأردن وسوريا ولبنان، بالإضافة إلى أجزاء من مصر والسعودية والعراق. 

رد هاكابي بالقول إن "سيكون من الجيد لو استولوا على كل شيء"، مشيراً إلى أن إسرائيل لها حق ديني في هذه الأراضي، رغم تأكيده لاحقاً أن إسرائيل لا تسعى حالياً لاحتلال دول مجاورة بل تحمي شعبها.

التصريح أثار موجة انتقادات واسعة، خاصة أنه يأتي من سفير أمريكي معين من قبل الرئيس دونالد ترامب، الذي أعلن سابقاً رفضه ضم الضفة الغربية المحتلة. 

الخارجية الأردنية أكدت أن هذه التصريحات تتناقض مع الموقف الرسمي الأمريكي، وتمثل تهديداً مباشراً للسيادة الوطنية والاستقرار الإقليمي. الأردن، الذي يحتفظ بعلاقات سلام مع إسرائيل منذ اتفاقية وادي عربة 1994، يرى في مثل هذه الآراء المتطرفة محاولة لإعادة إحياء أفكار توسعية تاريخية تهدد أمنه القومي ووحدة أراضيه.

الجدل يأتي في سياق توترات إقليمية مستمرة، حيث يُنظر إلى دعم بعض التيارات الإنجيلية الأمريكية لإسرائيل كعامل يعزز السياسات المتشددة في تل أبيب.

 هاكابي، المعروف بدعمه القوي لإسرائيل كمسيحي إنجيلي، أثار سابقاً انتقادات بسبب مواقفه المتشددة تجاه القضية الفلسطينية.

هذه التصريحات تعزز الدعوات العربية لضرورة احترام السيادة الوطنية والقانون الدولي، وسط مخاوف من أن تؤجج التوترات وتعيق أي جهود للسلام في المنطقة، خاصة مع استمرار النزاعات في غزة والضفة الغربية.