وقد سارعت مصر إلى نفي هذه الادعاءات بشكل قاطع، مؤكدة أنها تتعارض مع موقفها الثابت تجاه القضية الفلسطينية، والذي يرفض أي شكل من أشكال التهجير.
اقرأ ايضأ:-
الجسم الرئيسي:
أولاً: المزاعم المتداولة
ادعت تقارير إعلامية أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أبدى، خلال اجتماعاته الأخيرة مع قادة عرب، استعداد مصر لاستقبال نصف مليون فلسطيني من غزة مؤقتاً في شمال سيناء. وقد أثارت هذه الادعاءات جدلاً واسعاً، لكنها لم تجد أي سند رسمي يدعمها.
ثانياً: النفي المصري الرسمي
أصدرت "الاستعلامات المصرية" بياناً صريحاً ينفي هذه المزاعم جملة وتفصيلاً، مؤكدة أنها "باطلة تماماً" وتتعارض بشكل جذري مع الموقف المصري الذي أعلنته منذ بداية حرب الإبادة على غزة في أكتوبر 2023. وشدد البيان على أن مصر لم ولن تقبل بأي سيناريو يتضمن تهجير الفلسطينيين خارج أراضيهم.
ثالثاً: الموقف المصري الثابت
أوضحت "الاستعلامات" أن مصر ترفض بشكل قاطع ونهائي أي محاولة لتهجير الفلسطينيين من غزة، سواء كان ذلك قسرياً أو طوعياً، خاصة إلى الأراضي المصرية. ويرى الموقف المصري أن التهجير يهدد القضية الفلسطينية بـ"التصفية"، كما أنه يشكل خطراً على الأمن القومي المصري، وهو ما يجعله خطاً أحمر لا يمكن التهاون فيه.
رابعاً: الخطة المصرية لإعادة الإعمار
في سياق دعمها للشعب الفلسطيني، قدمت مصر خطة لإعادة إعمار قطاع غزة خلال قمة القاهرة العربية الطارئة الأخيرة. وتهدف هذه الخطة إلى إعادة بناء القطاع دون أن يضطر أي فلسطيني لمغادرة أرضه، مما يعكس التزام مصر بحقوق الفلسطينيين. وقد لاقت الخطة موافقة جماعية من القادة العرب المشاركين في القمة، مما يبرز الدور المصري الريادي في هذا المجال.
تؤكد مصر أن المزاعم حول نقل فلسطينيين من غزة إلى سيناء لا أساس لها من الصحة، وتتناقض مع موقفها الثابت الرافض للتهجير.
ومن خلال خطتها لإعادة إعمار غزة، تسعى مصر لدعم استقرار القطاع وصمود أهله، مع الحفاظ على حقوقهم في أرضهم، مما يعزز دورها كداعم رئيسي للقضية الفلسطينية.