غروسي يطلق تحذيراً نووياً: فشل المفاوضات مع إيران يعني "أموراً سيئة" من ترامب

#المفاوضات_النووية #إيران_أمريكا #ترامب_النووي #وكالة_الطاقة_الذرية 


الرؤية المصرية:- حذر رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، من أن فشل الجولة الثالثة من المفاوضات الإيرانية الأمريكية المقررة في جنيف يوم 26 فبراير 2026 قد يفتح الباب أمام "أمور سيئة" وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نفسه، مشيراً إلى تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة رغم الجهود الدبلوماسية الجارية بوساطة عمانية. 

جاء التحذير في مقابلة حصرية مع وسيلة إعلام إسبانية الناطقة، حيث كشف غروسي أنه سيتوجه شخصياً إلى جنيف لمتابعة المحادثات التي تركز على نص اقترحته إيران للتوصل إلى اتفاق مبدئي.

وأكد أن المنشآت النووية الرئيسية في فوردو ونطنز وأصفهان تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجمات الأمريكية والإسرائيلية في يونيو 2025، لكن اليورانيوم عالي التخصيب – المادة الأساسية لصنع رؤوس نووية – لا يزال موجوداً داخل إيران بكميات كبيرة.

 وأوضح غروسي أن هذا الواقع جعل العودة إلى الطاولة الدبلوماسية "حتمية" بعد "الحرب القصيرة"، مشدداً على أن واشنطن أبلغت الطرف الآخر بوضوح أنها لن تطيل المفاوضات لأسابيع أو أشهر.

 وأشار إلى أن إرسال الولايات المتحدة أساطيل بحرية وتعزيزات عسكرية إضافية إلى الخليج أثار شائعات حرب جديدة، مما يجعل الوضع "خطيراً للغاية" على خلفية الجهود الدبلوماسية.

 تأتي تصريحات غروسي بعد أيام من تكرار ترامب تصريحاته الحادة الأسبوع الماضي، حيث ألمح إلى أن عدم التوصل إلى اتفاق سيؤدي إلى تدابير قاسية، في إشارة واضحة إلى خيارات عسكرية محتملة.

 ويُنظر إلى حضور غروسي الشخصي للمفاوضات كدليل على القلق الدولي من انهيار المسار الدبلوماسي، خاصة مع استمرار إيران في تخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة من الدرجة العسكرية.

 تعكس هذه التطورات حالة من التوازن الهش بين الضغط العسكري والحل الدبلوماسي، حيث يحاول الطرفان تجنب التصعيد الكامل مع الحفاظ على خطوط حمراء واضحة.

ومع اقتراب موعد جنيف، يرتفع الرهان على نجاح الوساطة العمانية في التوصل إلى اتفاق مبدئي يحد من التصعيد ويمنع تحول التهديدات إلى واقع ميداني.