كشف وثيقة رسمية: 5704 معتقل "داعش" من 61 دولة في سجون العراق.. بينهم مصريون وسعوديون وإسرائيلي واحد

#داعش_في_العراق #معتقلي_سوريا #أمن_إقليمي #نقل_إرهابيين


الرؤية المصرية:- أصدرت وزارة العدل العراقية وثيقة رسمية تكشف تفاصيل صادمة عن تنوع جنسيات معتقلي تنظيم "داعش" في سجونها، حيث بلغ عددهم 5704 عناصر من 61 دولة، معظمهم نقلوا مؤخراً من سجون شمال شرق سوريا تحت إشراف التحالف الدولي بقيادة أمريكية.

يبرز الإعلان التحدي الأمني الكبير الذي يواجه العراق، وسط مخاوف من مخاطر أمنية محتملة على الاستقرار الإقليمي، بما في ذلك تداعيات على دول الجوار مثل مصر.

تصدرت سوريا القائمة بـ3543 معتقلاً، تلتها العراق بـ467، ثم تونس (234)، والمغرب (187)، وتركيا (181)، وتركمانستان (165)، وروسيا (130)، وفقاً للبيانات الرسمية المنشورة في منتصف فبراير 2026. من بين العرب: مصر (116)، السعودية (68)، إيران (23)، والأردن والبحرين ودول أخرى.

 أما الجنسيات غير العربية فتشمل أوروبيين وآسيويين وأفارقة وأمريكيين لاتينيين، مع تسجيل حالة واحدة بجنسية إسرائيلية.

جاء النقل ضمن عملية استمرت أسابيع، انتهت في فبراير 2026، بهدف منع هروب محتمل بعد التغيرات الأمنية في سوريا. وضعت السلطات العراقية جميع المعتقلين في سجن الكرخ المركزي ببغداد بعد تجهيزه وتأمينه، مع تصنيفهم بناءً على قاعدة بيانات قدمها التحالف الدولي.

 أكد المتحدث باسم الوزارة أحمد لعيبي أن الإجراءات تمت بالتنسيق مع التحالف، وأن المعتقلين سيخضعون للتحقيق والمحاكمة وفق القانون العراقي، مع تكفل التحالف ببعض التكاليف مثل الإطعام.

يثير وجود جنسيات متنوعة، بما فيها من دول عربية مثل مصر والسعودية، تساؤلات حول كيفية تجنيد هؤلاء وانضمامهم إلى التنظيم في مناطق الصراع السورية-العراقية.

 الوثيقة تعكس البعد العالمي للظاهرة الإرهابية، حيث استغل "داعش" في ذروته آلاف الشباب من خلفيات مختلفة عبر الدعاية الرقمية والشبكات السرية.

في السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين عن أمل في تعاون دولي لإعادة مواطني تلك الدول، مشيراً إلى محادثات مع دول عربية وإسلامية، بينما تبقى بعض الدول الأوروبية مترددة بسبب مخاوف قانونية. العراق يؤكد أنه يتعامل مع الملف بجدية، لكنه يطالب بدعم مالي ولوجستي لمواجهة العبء.

هذا التطور يعزز الضغط على الجهود الإقليمية لمكافحة الإرهاب، مع الحاجة إلى تعزيز التعاون الاستخباراتي والأمني لمنع أي محاولات لإعادة تنظيم الخلايا النائمة أو استغلال الوضع لأغراض تخريبية.

 اليقظة تبقى ضرورية لاحتواء أي مخاطر محتملة تنبع من هذا التجمع الكبير لعناصر متطرفة في مكان واحد.