وأكد ترامب أن هذه الإجراءات تهدف إلى إنهاء عقود من "النهب والتدمير" الذي تعرض له الاقتصاد الأمريكي من قبل شركاء وحلفاء تجاريين.
في تصريحاته، شبه ترامب الولايات المتحدة بـ"مريض في طور الشفاء"، مشيراً إلى أن هذه الرسوم ستساعد في تعزيز الاقتصاد ليصبح "أقوى وأكبر وأفضل وأكثر مرونة".
اقرأ ايضأ:-
وأضاف أن عائدات هذه الرسوم، التي تقدر بتريليونات الدولارات، ستُستخدم لخفض الضرائب وسداد الديون الحكومية بسرعة.
من ناحية أخرى، أثارت هذه الخطوة ردود فعل متباينة. بينما أيدها بعض المسؤولين باعتبارها وسيلة لتعزيز التصنيع المحلي وتقليل العجز التجاري، انتقدها خبراء اقتصاديون معتبرين أنها قد تؤدي إلى ارتفاع تكاليف السلع والخدمات وزيادة التضخم، مما يثقل كاهل المستهلكين والشركات الأمريكية.
كما أشار محللون إلى أن هذه السياسات قد تؤدي إلى تصعيد الحروب التجارية مع الدول المستهدفة، بما في ذلك الصين والاتحاد الأوروبي، الذين أبدوا استعدادهم لاتخاذ إجراءات انتقامية.
المتحدثة باسم البيت الأبيض أكدت أن الرئيس ثابت في نهجه ولن يتراجع إلا إذا قامت الدول المعنية بـ"الشيء الصحيح"، مشيرة إلى أن لديها سبعين عاماً للتفاوض ولم تفعل ذلك.