نشر ترامب على "تروث سوشيال" أنه أنهى الحروب بمفرده، لكن النرويج، العضو في الناتو، أخطأت بعدم تكريمه، مؤكداً أن الأمر لا يزعجه لأن الإنجاز الحقيقي هو السلام نفسه.
ذهبت الجائزة لعام 2025 إلى زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، تقديراً لجهودها في تعزيز الديمقراطية ضد نظام نيكولاس مادورو، في قرار أثار جدلاً واسعاً.
أعربت ماتشادو عن استعدادها لمشاركة الجائزة مع ترامب، بل ودعت إلى منحه إياها، خاصة بعد عملية أمريكية أطاحت بمادورو وألقت القبض عليه، لكن ترامب وصفها بـ"المرأة اللطيفة" دون دعم شعبي كافٍ.
يأتي الهجوم على النرويج في سياق توترات إقليمية، حيث أعلنت واشنطن سيطرتها المؤقتة على فنزويلا واستغلال مواردها النفطية، وسط إدانات دولية للعملية كانتهاك للسيادة.
يبرز الجدل حول الجائزة، التي أقيمت مراسمها في أوسلو، انقسامات عميقة في الرؤى الدولية تجاه السلام والتدخلات، مع ترقب لتداعيات قرارات ترامب على الاستقرار العالمي.