أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في تغريدة على "إكس"، أن الحظر على النفط الفنزويلي الخاضع للعقوبات "يظل سارياً بالكامل في أي مكان في العالم"، تعليقاً مباشراً على العملية التي نفذتها القيادة الأوروبية للقوات الأمريكية.
كانت الناقلة، التي غيرت اسمها من "بيلا 1" إلى "مارينيرا" ورفعت العلم الروسي مؤخراً، فارغة ومتجهة نحو مورمانسك، لكنها متهمة بانتهاك العقوبات من خلال روابط سابقة بنقل نفط فنزويلي وإيراني، ضمن أسطول الظل الذي يتحايل على القيود الأمريكية.
من جانبها، أعربت موسكو عن غضب شديد، معتبرة الاحتجاز انتهاكاً للقانون الدولي البحري، وفقدت الاتصال بالسفينة بعد صعود قوات أمريكية عليها، مع مراقبة جوية بطائرات "بي-8 إيه بوسيدون" ومطاردة من خفر السواحل.
تأتي العملية ضمن حملة أمريكية واسعة لقطع إيرادات النفط عن فنزويلا، شملت احتجاز ناقلة أخرى في الكاريبي، وسط توترات متزايدة مع روسيا التي دعمت الناقلة بتسجيل سريع ومرافقة محتملة بغواصة، مما يعزز الضغوط على طرق الطاقة العالمية ويؤثر على استقرار الأسواق.
يبرز الحادث قوة الإجراءات الأمريكية في أعالي البحار، لكنه يفتح باباً لتصعيد إقليمي يمس مصالح دول متعددة في تجارة الطاقة، مع استمرار التنسيق الدولي لفرض العقوبات دون تراجع واضح.