#حزب_الله #سوريا_إسرائيل #الأمن_الإقليمي #أحمد_الشرع #مكافحة_الإرهاب
الرؤية المصرية:- كشفت تقارير استخباراتية إسرائيلية أن حزب الله يخطط لشن هجمات على إسرائيل انطلاقاً من الأراضي السورية، في محاولة لفتح جبهة إضافية إلى جانب التصعيد المستمر من جنوب لبنان.
يأتي ذلك وسط تأكيدات من مصادر مقربة من الحكومة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع على اتخاذ إجراءات فورية لإحباط أي محاولات كهذه، بما في ذلك إنشاء نقاط تفتيش جنوبية وتفكيك بنى تحتية سابقة للحزب قرب الحدود.
أفادت المصادر الاستخباراتية الإسرائيلية أن حزب الله يسعى لاستغلال الوضع السوري الجديد لدعم أجندة إيران الإقليمية، رغم سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2024.
وتشير التقارير إلى أن النظام السوري الحالي وجه قادته الميدانيين بمنع أي عمليات من أراضيه ضد إسرائيل، مع التركيز على تفكيك الترسانة والمواقع التي أقامها حزب الله سابقاً في مناطق مثل البقاع السوري والقصير قرب الحدود اللبنانية.
في الأسابيع الأخيرة، أقامت السلطات السورية نقاط تفتيش إضافية في جنوب البلاد لمراقبة الحركة ومنع نقل أسلحة أو عناصر مسلحة.
كما أفادت مصادر دمشقية بأن عناصر من حزب الله حاولوا في الأيام السابقة لسقوط الأسد السيطرة على كميات كبيرة من الأسلحة في مدينة القصير، لكن التحولات السياسية أعاقت ذلك.
يرى مراقبون أن مثل هذه المخططات قد تهدف إلى زعزعة استقرار النظام السوري الجديد من خلال جرّه إلى مواجهة مباشرة مع إسرائيل، مما يعيق جهود الاستقرار الداخلي وإعادة الإعمار.
الحكومة السورية أكدت مراراً عدم رغبتها في تصعيد إقليمي، مع التزامها باتفاق فصل القوات لعام 1974، ورفضها أي استخدام لأراضيها كمنصة لعمليات عسكرية ضد جيرانها.
يأتي هذا الكشف في سياق توترات مستمرة على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية، حيث يستمر حزب الله في عملياته من لبنان رغم خسائره السابقة.
التنسيق الأمني السوري الجديد يعكس محاولة لقطع أي طرق إمداد محتملة أو تحركات تخريبية، وسط مخاوف إقليمية من استمرار نفوذ الجماعات الموالية لإيران رغم تغيّر المعادلة في دمشق.
هذه التطورات تُبرز التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، حيث يسعى كل طرف لتعزيز مواقعه دون الوقوع في حرب شاملة جديدة.