لأول مرة في النزاع.. إيران تدخل مسيرة "حديد-110" الشبحية النفاثة إلى المعركة ضد أهداف أمريكية وإسرائيلية

#حديد_110 #الحرس_الثوري #طائرات_مسيّرة_إيرانية #تصعيد_إقليمي #أمن_الشرق_الأوسط 


الرؤية المصرية:- أعلن الحرس الثوري الإيراني دخول طائرته المسيّرة الانتحارية "حديد-110" (المعروفة أيضاً بـ"دالاهو") الخدمة القتالية لأول مرة في 4 مارس 2026، ضمن موجات الهجمات الإيرانية على أهداف أمريكية وإسرائيلية في إطار التصعيد العسكري الجاري.

تُعد هذه المسيرة نقلة نوعية في ترسانة طهران، بفضل سرعتها الفائقة وقدراتها الشبحية التي تجعلها أصعب في الرصد والاعتراض مقارنة بسابقاتها مثل "شاهد-136"، مما يعزز قدرة إيران على اختراق الدفاعات الجوية المتقدمة.

 كشفت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية والوكالات الرسمية عن استخدام "حديد-110" خلال الرد على الضربات الأمريكية-الإسرائيلية التي بدأت في 28 فبراير 2026، حيث أُطلقت ضمن هجمات مشتركة تشمل صواريخ باليستية ومسيرات أخرى.

 تم الكشف عن النموذج الأولي في 12 فبراير 2025 خلال معرض دفاعي، ثم خضعت لاختبارات ميدانية ناجحة في مناورات "سهند 2025" أواخر العام الماضي قبل دخولها الخدمة الفعلية.

 تتميز المسيرة بمحرك نفاث توربيني صغير يمنحها سرعة قصوى تصل إلى نحو 510-517 كم/ساعة، أي أكثر من ضعف سرعة "شاهد" التقليدية، مع مدى عملياتي يصل إلى 350 كم ورأس حربي يزن 30 كغم من المواد شديدة الانفجار.

يرتفع سقف طيرانها إلى حوالي 9 كم، وزمن التحليق حتى ساعة واحدة، مع إقلاع صاروخي يتيح نشرها سريعاً من منصات برية أو بحرية متنوعة.

 يعتمد التصميم على هيكل جناح دلتا وأسطح مكسورة الزوايا، مع مواد خفيفة تقلل البصمة الرادارية بشكل ملحوظ، مما يجعلها هدفاً صعباً لأنظمة الدفاع الجوي التقليدية.

 تُصمم خصيصاً لمهام "الاختراق النوعي" في أجواء محمية، مثل استهداف رادارات، مراكز قيادة، وبطاريات صواريخ، لتمهيد الطريق لهجمات أوسع، بدلاً من الاعتماد على الكثافة العددية كما في "شاهد".

 في سياق النزاع الحالي، يُظهر استخدام "حديد-110" تحولاً في استراتيجية إيران نحو أسلحة أكثر دقة وسرعة، قادرة على استنزاف موارد الدفاعات الجوية الباهظة للخصوم بتكلفة منخفضة نسبياً.

سبق للولايات المتحدة أن اعترفت بفتك مسيرات "شاهد" الإيرانية، التي أوقعت خسائر أمريكية في مراحل سابقة، مما يجعل النسخة النفاثة الجديدة تهديداً أكبر يتطلب تطويراً دفاعياً سريعاً.

 تُبرز هذه التطورات السباق التكنولوجي في المنطقة، حيث تسعى إيران لتعويض التفوق الجوي التقليدي لخصومها بأسلحة غير تقليدية فعالة من حيث التكلفة والمفاجأة، وسط مخاوف من توسع الصراع إلى أبعاد أوسع تشمل دول الجوار.