هذه الطائرات المسيرة من نوع FPV، التي طُورت في مكتب VVZ Drones، ليست مجرد أداةٍ عسكريةٍ عابرة، بل تُشكل نقلةً نوعيةً في الدفاع الجوي، إذ صُممت لتدمير المروحيات القتالية وطائرات الاستطلاع والهجوم بدون طيار بكفاءةٍ عالية.
ووفقاً لخبيرٍ في مكتب التصميم تحدث لوكالة "تاس"، تتميز "سيفا" بقدرتها على حمل متفجراتٍ تصل إلى 0.7 كيلوغرام، وتحليقها بسرعةٍ تزيد عن 225 كيلومتراً في الساعة، ما يجعلها شبيهةً بنظام دفاعٍ جويٍ محمول.
اقرأ ايضأ:-
مزودةً بأنظمة رصدٍ وتوجيهٍ ذاتيٍ متقدم، تتغلب هذه الدرونات على التشويش الإلكتروني، مما يمنحها دقةً فائقةً في تتبع الأهداف وتدميرها.
وبفضل تعاونها مع أنظمة الاستخبارات الإلكترونية العسكرية، تُطلق "سيفا" بضغطة زرٍ واحدة، لتبدأ بعدها مهمتها تلقائياً في اكتشاف الأهداف والقضاء عليها، مع تركيزٍ خاص على الطائرات المسيرة الكبيرة والثقيلة.
ما يُميز هذا السلاح الجديد أيضاً هو تصميمه العملي والمتين، إذ صُنع من مواد خفيفة الوزن ومقاومة، وحُدث بكاميرات عالية الدقة تتيح العمل في مختلف الظروف الجوية والإضاءة. كما أُعدت لتكون قابلةً للتعديل، مما يفتح المجال لاستخدامها في مهامٍ متنوعة، سواء كانت هجومية أو دفاعية. هذه الخصائص تجعل "سيفا" ليست فقط أداةً للردع، بل رمزاً للابتكار الروسي في مواجهة التحديات الجوية المعاصرة.
بهذا التطوير، تُرسل روسيا رسالةً واضحةً إلى العالم: إنها تمتلك القدرة على تغيير قواعد اللعبة في الحروب الجوية الحديثة. فهل ستُصبح "سيفا" العنصر الحاسم في المعارك القادمة، أم أنها بدايةٌ لسباقٍ تكنولوجيٍ أوسع؟ الإجابة تكمن في السماء التي ستشهد أولى اختبارات هذا السلاح الواعد.