"رد روسي مكثف": وزارة الدفاع تُعلن هجوماً واسعاً على منشآت عسكرية وطاقة أوكرانية رداً على "هجمات إرهابية"

الرؤية المصرية:- أعلنت **وزارة الدفاع الروسية**، اليوم السبت 7 مارس 2026، تنفيذ هجوم واسع النطاق خلال الليلة الماضية استهدف منشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، وبنية تحتية للطاقة تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية، إلى جانب مطارات عسكرية. 

وجاء في البيان اليومي للوزارة أن الهجوم جاء "رداً على الهجمات الإرهابية الأوكرانية ضد أهداف مدنية في روسيا"، واستخدمت فيه أسلحة عالية الدقة تُطلق من البر والجو والبحر، بالإضافة إلى طائرات مسيرة هجومية.

 وأكدت الوزارة أن جميع الأهداف المحددة أصيبت بدقة، مشيرة إلى أن الهجوم شمل تدمير نقاط انتشار مؤقتة لتشكيلات الجيش الأوكراني والمرتزقة الأجانب في 149 منطقة مختلفة.

كما أفادت بأن منظومات الدفاع الجوي الروسية أسقطت 3 قنابل جوية موجهة و200 طائرة مسيرة أوكرانية خلال الـ24 ساعة الماضية. وتم تدمير مروحية "مي-8" أوكرانية، إلى جانب إصابة منشآت نقل تستخدم لصالح الجيش الأوكراني.

 في سياق الخسائر البشرية، أعلنت الوزارة أن إجمالي خسائر القوات الأوكرانية خلال اليوم السابق بلغ نحو **1335 جندياً**، موزعين كالتالي:

  •  - أكثر من 200 جندي في منطقة مسؤولية مجموعة قوات "الشمال" (سومي وخاركوف).
  •  - أكثر من 180 جندياً في منطقة "الغرب" (خاركوف، لوغانسك، دونيتسك).
  •  - نحو 200 جندي في منطقة "الجنوبية" (دونيتسك).
  •  - أكثر من 335 جندياً في منطقة "الوسط" (دونيتسك، دنيبروبيتروفسك).
  •  - أكثر من 360 جندياً في منطقة "الشرق" (دنيبروبيتروفسك، زابوروجيه).
  •  - نحو 60 جندياً في منطقة "دنيبر" (زابوروجيه).

 يأتي هذا الإعلان في سياق استمرار التصعيد المتبادل على الجبهة، حيث شهدت الأشهر الأخيرة – خاصة شتاء 2025/2026 – سلسلة من الهجمات الروسية المكثفة على البنية التحتية للطاقة الأوكرانية، مما أدى إلى انقطاعات واسعة للكهرباء في مناطق متعددة، وسط برودة قارسة.

وغالباً ما تصف موسكو هذه العمليات بأنها موجهة ضد أهداف عسكرية وصناعية تدعم الجهد الحربي الأوكراني، بينما تتهم كييف روسيا باستهداف المدنيين عمداً لإضعاف الروح المعنوية.

 لم يصدر حتى الآن تعليق رسمي أوكراني مفصل على هذا الهجوم المحدد، لكن التقارير السابقة أشارت إلى أن مثل هذه الضربات غالباً ما تؤدي إلى أضرار كبيرة في محطات الطاقة والشبكات الكهربائية، مما يفاقم الأزمة الإنسانية في ظل الشتاء المتأخر.

 ومع استمرار المفاوضات الدبلوماسية المتقطعة برعاية دولية، يبدو أن الجانبين يحافظان على ضغط عسكري مكثف، وسط مخاوف من توسع الصراع أو تعميق الأزمة الإنسانية في أوكرانيا.