وأسفرت العملية عن "تصفية 21 عنصرًا من الميليشيات الإرهابية المرتبطة بجماعة الخوارج"، وهو الوصف الذي تستخدمه السلطات الصومالية للإشارة إلى حركة الشباب.
تفاصيل العملية:
أكد البيان أن العملية جرت وفق خطة محكمة، مما مكن القوات من استهداف وقتل جميع العناصر الإرهابية في الموقع المحدد دون تسجيل أي خسائر في صفوف القوات الوطنية.
اقرأ ايضأ:-
يعكس هذا النجاح مدى التنسيق والكفاءة التي تتمتع بها الأجهزة الأمنية الصومالية في مواجهة التهديدات الإرهابية التي تعاني منها البلاد منذ سنوات.
دعوة للمدنيين وتعهد بالاستمرار:
في سياق متصل، جددت السلطات الأمنية دعوتها للمواطنين بتجنب التواجد في المناطق التي يتخذها التنظيم ملاذًا له، محذرة من مخاطر الاقتراب من تلك المناطق.
كما أكدت السلطات التزامها بمواصلة العمليات العسكرية لتطهير البلاد من "فلول ميليشيات الخوارج"، في إشارة إلى تصميمها على استئصال التنظيم من جذوره.
السياق الأوسع:
تأتي هذه العملية في وقت تواصل فيه حركة الشباب شن هجماتها المتكررة ضد الحكومة الصومالية، بهدف الإطاحة بها والاستيلاء على السلطة لفرض تفسير متشدد للشريعة الإسلامية. ورغم الجهود المستمرة للقوات الصومالية بدعم من شركاء دوليين، لا تزال الحركة تشكل تهديدًا كبيرًا للاستقرار في البلاد.