المعارضة التركية تتحدى "الانقلاب المدني": تجمع جماهيري في إسطنبول دعماً لإمام أوغلو

الرؤية المصرية:-- وجه رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي، أوزغور أوزيل، تحية خاصة إلى رئيس بلدية إسطنبول المعتقل، أكرم إمام أوغلو، خلال كلمة ألقاها أمام تجمع جماهيري كبير نظمته المعارضة اليوم السبت في منطقة مالتيبي بالشطر الآسيوي من إسطنبول.

المعارضة التركية تتحدى "الانقلاب المدني": تجمع جماهيري في إسطنبول دعماً لإمام أوغلو
يُظهر هذا التجمع قوة الحراك الشعبي للمعارضة التركية في وجه التحديات السياسية والقانونية. ومع تصاعد التوترات، يبقى السؤال: هل ستنجح المعارضة في تحويل هذا الزخم إلى تغيير فعلي، أم أن السلطات ستتمكن من فرض سيطرتها على المشهد السياسي؟

وأكد أوزيل رفضه القاطع لما وصفه بـ"الانقلاب المدني" على إرادة الشعب، مشدداً على دعم المعارضة للمعتقلين السياسيين. كلمة أوزيل:

قال أوزيل في كلمته: "نوجّه من هنا سلامنا لجميع المعتقلين السياسيين في سجن سيليفري وغيره من السجون التركية، وللرئيس أكرم إمام أوغلو وجميع رؤساء البلديات والمسؤولين المعتقلين".

اقرأ ايضأ:-

وأضاف: "نقف هنا اليوم لنرفض الانقلاب المدني على إرادة الشعب. منذ التاسع عشر من هذا الشهر، حاولت السلطات تعطيل تحركاتنا عبر إغلاق الشوارع والميادين، ومنع التجمعات، ووقف حركة الحافلات والمترو والعبارات لمنع أنصارنا من الوصول إلى بلدية إسطنبول الكبرى". 

 تحدي السلطات:

أشار رئيس الحزب إلى أن "عشرات الآلاف من المواطنين لا يزالون يصلون إلى هذا التجمع سيراً على الأقدام بسبب إغلاق الشوارع"، مضيفاً: "اليوم، أنتم تكتبون التاريخ هنا، وتواجهون الانقلابيين على إرادة الشعب".

واعتبر أوزيل أن يوم 19 من الشهر الجاري شهد تحول خطة الانقلاب على المنتخبين "من الجانب النظري إلى التنفيذ العملي". 

 أهداف التجمع:

حمل التجمع شعار "التجمع الجماهيري الكبير من أجل الحرية لمرشحنا الرئاسي أكرم إمام أوغلو"، بهدف الاحتجاج على اعتقال ومحاكمة رئيس بلدية إسطنبول، الذي أقيل من منصبه بقرار من وزارة الداخلية التركية بعد توجيه تهم بالفساد ضده.

ويأتي هذا التجمع كجزء من سلسلة تحركات بدأتها المعارضة منذ 19 من الشهر الجاري، تاريخ توقيف إمام أوغلو، قبل اعتقاله رسمياً بعد 4 أيام. 

رسالة المعارضة: 

من خلال هذا التجمع، تسعى المعارضة إلى إرسال رسالة واضحة بأنها مستمرة في مواجهة ما تعتبره محاولات لقمع إرادة الشعب. ويبرز هذا الحدث تصميمها على دعم إمام أوغلو، الذي يُعدّ رمزاً بارزاً للمعارضة، والضغط من أجل إطلاق سراحه واستعادة الحقوق الديمقراطية.