آبي أحمد: الحوار والسلم هما السبيل لمستقبل إثيوبيا

الرؤية المصرية:-- في خطاب ألقاه اليوم الخميس، أكد رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، على أهمية الحوار والسلم كأساس لحل القضايا الإقليمية التي تواجه بلاده.

آبي أحمد: الحوار والسلم هما السبيل لمستقبل إثيوبيا
تصريحات آبي أحمد حول القضايا الإقليمية

وتناول في تصريحاته ثلاثة محاور رئيسية: وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر، سد النهضة، وأزمة تيغراي، مشدداً على نهج سلمي في التعامل مع هذه التحديات.

وصول إثيوبيا إلى البحر الأحمر: مطلب وجودي بالحوار

قال آبي أحمد إن "وصول بلاده إلى البحر الأحمر هو مطلب وجودي"، لكنه أوضح أن تحقيق هذا الهدف لن يتم عبر الحرب، بل من خلال الحوار والسلم.

اقرأ ايضأ:-

وأكد أن "خيار الحرب مستبعد مع إريتريا والصومال"، مشيراً إلى أن إثيوبيا تسعى لتعزيز السلام مع جيرانها. يعكس هذا التوجه رغبة إثيوبيا في التوصل إلى اتفاقات مع الدول المجاورة لضمان منفذ بحري دون تصعيد التوترات في المنطقة. 

سد النهضة: دعوة للتفاهم مع مصر والسودان 

فيما يخص سد النهضة، دعا آبي أحمد إلى حوار مع مصر والسودان، مؤكداً أن "السد سيضمن تدفق المياه على مدار العام بعد اكتماله ولن يلحق ضرراً بدولتي المصب". 

يهدف هذا التصريح إلى طمأنة الدول المتأثرة بالسد، ويظهر التزام إثيوبيا بإيجاد حلول مشتركة تحافظ على مصالح الجميع، بعيداً عن الصراع. 

أزمة تيغراي: حل سلمي وتنفيذ اتفاقية بريتوريا 

بشأن أزمة تيغراي، أشار آبي أحمد إلى أنها "ستحل سلمياً"، مؤكداً التزام الحكومة بتنفيذ اتفاقية بريتوريا التي تهدف إلى إنهاء النزاع في الإقليم. 

وأضاف أن "لا عودة للحرب في تيغراي"، وأن "مدة إدارة الإقليم قد انتهت، وسنشكل إدارة جديدة حتى إجراء انتخابات". يبرز هذا التوجه سعي الحكومة لاستعادة الاستقرار في تيغراي عبر الحلول السياسية بدلاً من العسكرية. 

تأتي تصريحات آبي أحمد في سياق إقليمي معقد، حيث تسعى إثيوبيا لتعزيز استقرارها وعلاقاتها مع جيرانها. 

ومن خلال تأكيده على الحوار والسلم، يبدو أن رئيس الوزراء يرسم مساراً يهدف إلى تحقيق أهداف بلاده دون إشعال نزاعات جديدة. ويبقى السؤال: هل ستتحول هذه التصريحات إلى خطوات عملية تعزز السلام والتعاون في المنطقة؟