#شي_جين_بينغ #ترامب #تايوان #بيع_الأسلحة_للتايوان #العلاقات_الصينية_الأمريكية #مضيق_تايوان
الرؤية المصرية:- حذر الرئيس الصيني شي جين بينغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب في اتصال هاتفي أجراه الثلاثاء 4 فبراير من أن استمرار بيع الأسلحة الأمريكية لتايوان يمس بـ"السيادة الوطنية الصينية وسلامة أراضيها"، مطالبًا واشنطن بالتعامل مع هذا الملف "بحذر شديد" لتجنب تعريض العلاقات الثنائية لمخاطر جديدة.
أكد شي أن تايوان "جزء لا يتجزأ من أراضي الصين"، وأن قضيتها تمثل "أهم وأكثر القضايا حساسية" في العلاقات بين البلدين.
نقل التلفزيون المركزي الصيني عن شي قوله إن بكين "ستدافع بحزم" عن سيادتها ولن تتسامح مع أي محاولات لفصل الجزيرة عن البر الرئيسي، مشددًا على أن أي تصعيد في تزويد تايبيه بالأسلحة سيؤثر مباشرة على استقرار العلاقات الصينية-الأمريكية.
دعا الرئيس الصيني إلى تعزيز الثقة المتبادلة والسير في "الطريق الصحيح للتعايش"، معتبرًا أن عام 2026 يمكن أن يشهد تحولاً نحو احترام متبادل وتعاون قائم على المنفعة المشتركة بين أكبر اقتصادين في العالم.
جاء الاتصال في توقيت حساس، بعد أسابيع قليلة من إعلان إدارة ترامب عن صفقة أسلحة جديدة محتملة لتايوان تشمل أنظمة دفاع جوي وصواريخ مضادة للسفن، في خطوة اعتبرتها بكين استفزازاً مباشراً.
يُعد ملف تايوان أحد أبرز نقاط الاشتباك الاستراتيجي بين القوتين، إلى جانب المنافسة التجارية والتكنولوجية والأمن الإقليمي في بحر الصين الجنوبي.
على الرغم من التوتر، أظهر الاتصال رغبة مشتركة في الحفاظ على قنوات التواصل مفتوحة، خاصة مع اقتراب استحقاقات اقتصادية كبرى ومخاوف من انزلاق الخلافات إلى مواجهة عسكرية غير محسوبة.
يبقى مضيق تايوان نقطة اشتعال محتملة، حيث تجري الصين مناورات عسكرية منتظمة حول الجزيرة، بينما تعزز الولايات المتحدة وجودها البحري في المنطقة بدعم من حلفائها.
تعكس هذه المكالمة استمرار التوازن الدقيق بين التنافس الشديد والحاجة إلى تجنب الصدام المباشر، في وقت تتسارع فيه المتغيرات الجيوسياسية العالمية وتزداد أهمية استقرار العلاقات بين واشنطن وبكين للاقتصاد العالمي بأسره.