#سيف_الإسلام_القذافي #ليبيا #روسيا_وليبيا #اغتيال_سيف_الإسلام #الأزمة_الليبية #الزنتان
الرؤية المصرية:- أدانت روسيا بشدة اغتيال سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان غرب ليبيا يوم 3 فبراير، مطالبة بإجراء تحقيق شامل وشفاف يقود إلى تقديم الجناة للعدالة.
جاء الموقف الروسي على لسان سفير موسكو في طرابلس آيدار أغانين، الذي وصف الجريمة بأنها "مدانة بشدة"، معبراً عن قلق بلاده من الظروف غير الموضحة التي أحاطت بالحادث.
أكد السفير في تصريح لوكالة "ريا نوفوستي" أن سيف الإسلام، الابن الأكبر للزعيم الراحل معمر القذافي، قُتل داخل مقر إقامته في الزنتان، مشدداً على ضرورة كشف ملابسات الاغتيال ومحاسبة المسؤولين.
يأتي البيان بعد إعلان ممثلي سيف الإسلام الثلاثاء مقتله في عملية اغتيال، ما أثار موجة تكهنات وتوترات في المشهد الليبي المتشظي سياسياً وأمنياً منذ سقوط النظام السابق عام 2011.
يعكس الموقف الروسي استمرار اهتمام موسكو العميق بالشأن الليبي، حيث تحتفظ بمصالح استراتيجية وسياسية وأمنية قوية، وتحافظ على علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الليبية. سبق لروسيا أن أبدت دعماً لجهود الاستقرار، وسط مخاوف من أن يؤدي الاغتيال إلى تعميق الفوضى وإضعاف فرص الحل السياسي.
يُعد مقتل سيف الإسلام، الذي كان يُنظر إليه كواحد من الشخصيات التي قد تلعب دوراً في المصالحة أو إعادة توحيد بعض الفصائل، ضربة قوية لأي أمل في عودة شخصيات من النظام السابق إلى المشهد السياسي.
يفاقم الحادث الفراغ الأمني في غرب ليبيا، حيث تتصارع ميليشيات متعددة على النفوذ، ويزيد من تعقيد المشهد أمام جهود الأمم المتحدة لدفع العملية السياسية.
تأتي الإدانة الروسية في توقيت حساس، مع تصاعد التوترات الإقليمية ومحاولات دولية لاحتواء الفوضى الليبية التي تؤثر مباشرة على أمن الحدود الجنوبية المصرية، تدفق الهجرة غير الشرعية، وتهريب الأسلحة والمخدرات.
يبقى الاغتيال حدثاً يعزز الشكوك حول قدرة الأطراف الليبية على التوافق، ويضع موسكو في موقع المدافع عن ضرورة تحقيق شفاف يمنع تفاقم الصراعات الداخلية ويحمي المصالح المشتركة في المنطقة.