#اليوم_العالمي_للإذاعة #الإذاعة_والذكاء_الاصطناعي #ASBU #يونسكو
الرؤية المصرية:- في خطوة تعكس الوعي المتزايد بتسارع التقنيات الحديثة، احتفل العالم أجمع يوم 13 فبراير 2026 باليوم العالمي للإذاعة تحت شعار "الإذاعة والذكاء الاصطناعي"، الذي حددته منظمة اليونسكو، مع تأكيد واضح على أن الذكاء الاصطناعي "أداة وليس صوتاً". وفي هذا السياق، أصدر المهندس عبد الرحيم سليمان، المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية (الأسبو)، كلمة تهنئة واسعة النطاق أشاد فيها باختيار الشعار، معتبراً إياه مواكباً للتطورات الجذرية في المشهد الإعلامي العربي والدولي.
أكد سليمان أن الإذاعة، كوسيلة جماهيرية قريبة من المستمع وواسعة الانتشار، نجحت في الانخراط الكامل مع التحولات الرقمية، وخاصة الذكاء الاصطناعي الذي يفتح آفاقاً غير مسبوقة لتطوير المحتوى، تسريع إنتاجه، وتعزيز الإبداع، شريطة توظيفه ضمن إطار مهني مسؤول وواضح.
برز دور اتحاد إذاعات الدول العربية كرائد في هذا المجال، إذ سبق وتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي في أنشطته المتعددة وإنتاجاته السمعية البصرية، ويواصل دفع هيئاته الأعضاء نحو الاستخدام الأمثل لهذه التقنية لرفع جودة المضامين وزيادة تنافسيتها في الساحة الإعلامية.
ركز المدير العام على أهمية الاستثمار في الكفاءات البشرية، مشيراً إلى أن الأسبو يولي اهتماماً كبيراً بتدريب العاملين في الهيئات الإذاعية العربية عبر أكاديمية التدريب الإعلامي التابعة له، من خلال دورات متخصصة حضورية وعن بعد في مجالات الذكاء الاصطناعي، بهدف تمكين الكوادر من مواكبة التطورات التقنية السريعة وتحسين مهاراتها.
كشف سليمان عن خطة إعلامية وهندسية مشتركة مع الهيئات الأعضاء للاحتفال بهذه المناسبة، تشمل إنتاج برامج مدعومة بالذكاء الاصطناعي وبثها، إضافة إلى تنظيم ندوات وحوارات متخصصة.
كما شارك الاتحاد في تنظيم ندوة دولية عبر الإنترنت (Webinar) استمرت يومين، مفتوحة للإعلاميين حول العالم، ضمن سلسلة حلقات تدريبية بتنسيق اتحادات إذاعية دولية مع اليونسكو، لتعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات.
بهذه الجهود، يبرز الاتحاد كقوة دافعة للإذاعة العربية نحو مستقبل يجمع بين التقنية المتقدمة والقيم المهنية الأصيلة، مما يعزز مكانتها كأداة تواصل فعالة في زمن الذكاء الاصطناعي.