تونس: رالي علّيسة - Trophée Shell FuelSave

Source de l'image: - google

سياحة وسفر
Typography
  • Smaller Small Medium Big Bigger
  • Default Helvetica Segoe Georgia Times

عندما تمتزج السلامة المرورية والاقتصاد في الطاقة مع السياحة والترفيه والرياضة

تونس، متابعة وتصوير: عوض سلام/ إذا كان رالي عليسة، في فلسفته وتحريك منوال السياحة في البلاد التونسية، نظرا إلى مسلكه في ربوعها، فإن دعم شركة شال، فيفو إنيرجي تونس" يعطي مزيدا من الدعم إلى هذه الرياضة وأهدافها، عندما تمتزج معها المحاور التي تعتمدها، ومنها الاقتصاد في الطاقة، وتعزيز السلامة المرورية، ناهيك عن المحافظة على البيئة، بحسب تصريح مدير عام فيفو انيرجي تونس، محمد بوقريبة، لـ"الرؤية الإخبارية"، خلال ندوة عقدت للإعلان عن برنامج رالي علّيسة - جائزة شال فيول سايفRallye Alyssa -Trophée Shell FuelSave، الذي تنتظم دورته السادسة خلال الفترة من 28 ديسمبر 2019 إلى 03 جانفي 2020.

وأوضح محمد بوقريبة : "أن سباق السيارات هذا يأتي لتعزيز عمل "فيفو إنرجي تونس" من حيث الالتزام المجتمعي.، إذ إنه يهمّ مجالين يعدّان من بين أولوياتنا: ألا وهما السلامة المرورية، والاقتصاد في الطاقة. ويسعدنا جدًا أن تتاح للمشاركات الفرصة لاختبار المزايا الاقتصادية لوقود "شال فيولسايف"، أثناء اكتشافهن ربوع تونسية الجميلة، بكلّ سلامة! " .

ويعدّ رالي علّيسة - جائزة شال فيول سايفTrophée Shell FuelSave، تظاهرة مختلفة عن بقيّة سباقات السيارات، إذ أنه يتمثل في قطع مسافة 1350 كيلومترا، مع الحرص على احترام قانون الطرقات، حيث لا يتمّ، بأي حال من الأحوال، تجاوز السرعة المحدّدة!

{vembed Y=C8wrDWUnqMc}

وبالاضافة إلى ذلك: يشجع رالي عليسة، أيضا، على الاقتصاد في استهلاك الوقود، ومن هنا جاءت تسميته الثّانية "جائزة شال فيول سايف"Trophée Shell FuelSave، نسبة إلى الوقود الاقتصادي الذي يحمل نفس الاسم، والذي يسمح بتحقيق فاعلية أفضل للمحرك.

كما أنّ وقود " شال فيول سايف"، يمكّن المحرّك، بفضل الإضافات الاستثنائية، من تحقيق فاعليّة أفضل، كما يتيح اقتصادا في استهلاك الوقود منذ أول عملية ملء للخزّان، وهذا يعني أن هذا الرّالي يختلف تماما عن سباق السيارات الكلاسيكي.

ويعتبر رالي علّيسة - جائزة شال فيول سايف مغامرة ذات صبغة سياحية، وترفيهية، ورياضية، حيث يجمع، هذه السنة، حوالي ثلاثين فريقًا نسائيا من عديد الدول (بلغ عددها سبعة، لحدّ الآن، وهي كلّ من كندا، وفرنسا، وبلجيكا، وألمانيا، والجزائر، والمغرب، وتونس).

وستجوب المشاركات في هذه الدّورة السادسة البلاد التونسية، من الشمال إلى الجنوب، انطلاقا من الحمامات، وصولا إلى قصر غيلان، مرورا بالقيروان، والمهدية، ومطماطة، وتطاوين، وشننّي، وقابس، ليكون خط وصول المتسابقات في مدينة الحمامات، وكلّ ذلك بمعدّل سرعة لا تتجاوز 90 كلم في الساعة.

والشريك الرئيسي لهذا الرالي الدولي، هو "فيفو إنرجي تونس"، الشركة التي توزع منتوجات "شال" في البلاد التونسية، والتي تعمل، منذ ما يقارب 10 سنوات، في مجال السلامة المرورية، والاقتصاد في الطاقة، من خلال برامج توعية، نذكر من بينها برنامج "سلامتي على الطريق"، للتربية المرورية، وبرنامج إعادة تهيئة المدارس الابتدائية، من خلال ما وفّره حرفاء "شال فيول سايف"، علما وأن هذين البرنامجين تمّا بالشراكة مع وزارة التربية.

ويمثل رالي علّيسة - جائزة شال فيول سايف تحديًا رياضيًا يعتمد على التركيز الجيد، ويتطلب الدقة في السياقة، إضافة إلى أنه مفهوم استثنائي، حيث تكتسي فيه الرياضة، والسياحة، والثقافة، صبغة التأنيث.

كما يحظى رالي علّيسة - جائزة شال فيول سايف، بدعم من شركاء آخرين، مثل الدّيوان الوطني للسياحة التونسية ونزل "لو رويال" في ياسمين الحمامات، والجامعة التونسية للسيارات، بالإضافة إلى الشريكين في مجال الإعلام: إذاعة إي أف أم - IFM وقناة التاسعة.

ومن جهته، صرّح السيد الطيب بوحجر، منظم رالي علّيسة بكل حماس: "هذه السنة، سيكون لدينا مسار فريد من نوعه: أكثر من 1350 كيلومتر، مقسمة على خمس مراحل، بتوقيت مضبوط، بالإضافة إلى مرحلة تواصل سياحي.

وكل هذا سيجعل من هذه الدّورة السادسة من رالي علّيسة حدثًا ذو حجم كبير. كما أنّه فرصة للنساء المشاركات كي تبعثن برسائل سلام وتسامح إلى بقية العالم وخاصة إلى بلدانهن. " فحظاً سعيداً للجميع، وليكن الفوز من نصيب الأفضل!

إعلان ممول