دهون حيوانية.. دراسة صينية تُعيد النظر في "العدو القديم"!

#دهون_حيوانية #شحم_الخنزير #تغذية_صحية #سمنة #الصين_الدراسات


الرؤية المصرية:- أظهرت دراسة حديثة أجرتها جامعة "هونان" الزراعية بالتعاون مع جامعة جنوب الصين، أن تناول كمية معتدلة من الشحم الحيواني (الشحم) ضمن نظام غذائي يوفر 25% من السعرات من الدهون، يقلل بشكل ملحوظ من تراكم الدهون في الأنسجة الدهنية ويخفف الالتهابات مقارنة بالزيوت النباتية.

اقرأ ايضا

الدراسة تقول: كلما كان الزواج غير سعيد يزيد الوزن أكثر لأن كلا الطرفين غير مكترث بمظهره وما يأكل ويشرب.

أسباب زيادة الوزن بعد الزواج

سرطان الثدي قد لا يصاحبه اورام ملموسة

سرطان الثدي قد لا يصاحبه اورام ملموسة

السيطرة على عوامل الخطورة المسببة لأمراض القلب، مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، بالإضافة إلى اتباع أسلوب حياة صحي وتناول الأدوية التي يصفها الطبيب، تحمي من تلك المخاطر الصحية

العلاقة بين فصيلة الدم والأمراض

نُشرت النتائج في مجلة npj Science of Food الشهر الماضي (ديسمبر 2025)، بعد تجارب دامت 24 أسبوعاً على فئران تم تغذيتها بنظام غذائي كامل يعتمد على الشحم أو زيت بذور الكاميليا أو زيت الفول السوداني.

أظهرت النتائج أن الشحم خفض حجم الخلايا الدهنية، وزاد من القدرة المضادة للأكسدة، وقلل من الإجهاد التأكسدي بشكل أكبر من الزيوت النباتية.

يعتمد التفسير العلمي على ارتفاع مستوى حمض التوروكوليك (TCA) في الدم بعد تناول الشحم، وهو حمض صفراوي يعزز تحلل الدهون (الليبوليز) ويشجع تحول الخلايا المناعية في الأنسجة الدهنية نحو النوع المضاد للالتهاب (M2 macrophages)، مما يحد من الالتهاب المزمن المرتبط بالسمنة.

يأتي هذا الاكتشاف وسط مفارقة صينية بارزة: رغم التوصيات الرسمية باستبدال الدهون الحيوانية بالنباتية، ارتفعت معدلات السمنة بشكل ملحوظ في البلاد.

يشير الباحثون إلى أن الأنظمة التقليدية الغنية بلحم الخنزير والشحم، عندما تكون متوازنة، ترتبط بانخفاض انتشار السمنة والسكري مقارنة بالأنظمة النباتية النقية.

أكدت الدراسة أن الإفراط في أي نوع من الدهون يبقى ضاراً، مشيرة إلى أبحاث سابقة (مثل دراسة فيتنامية عام 2024) تؤكد مخاطر الاستهلاك المفرط.

ومع ذلك، تحدى الفريق النظرة التقليدية التي ترى الدهون الحيوانية "عدواً" مطلقاً، مؤكدين أن الاعتدال (25-30 غرام يومياً كحد أقصى للزيوت عموماً) قد يمنح فوائد أيضية غير متوقعة.

مع تزايد الوعي بهذه النتائج في الصين، يتوقع خبراء التغذية نقاشاً أوسع حول إعادة تقييم الإرشادات الغذائية الوطنية، خاصة مع انتشار الأمراض المرتبطة بالسمنة.

يبقى التوازن والاعتدال مفتاحاً لتحويل الدهون من "متهم" إلى "حليف" في مكافحة الاضطرابات الأيضية.