واشنطن تتوقع نهاية سريعة لعمليتها العسكرية ضد إيران.. ترامب: طهران مهزومة بالفعل

الرؤية المصرية:- أكدت الإدارة الأمريكية أن عملية "إيبيك فيوري" العسكرية ضد إيران قد تنتهي خلال أسابيع قليلة، مع تصريحات الرئيس دونالد ترامب التي وصف فيها الجيش الإيراني بأنه "مهزوم أساساً" بعد تدمير قدراته العسكرية الرئيسية، وسط تصعيد مستمر في المنطقة منذ 28 فبراير الماضي. 

في تصريح حديث أدلى به ترامب أمس، أعلن أن الحملة العسكرية الأمريكية حققت نجاحاً "مذهلاً"، مشيراً إلى تدمير القدرات التصنيعية الإيرانية ومنع انتشار أسلحة نووية في الشرق الأوسط من خلال غارات بقاذفات بي-2.

وأضاف أن الصراع لن يمتد طويلاً، مقدّراً إياه بأربعة أسابيع تقريباً، في أوضح إشارة حتى الآن للجدول الزمني المتوقع. ويأتي هذا بعد أن أوضح رئيس الأركان المشتركة الجنرال دان كاين أن المرحلة الأولى ركزت على تدمير البنية التحتية للقيادة والسيطرة الإيرانية، والقوات البحرية، ومواقع الصواريخ الباليستية، مع فقدان أربعة جنود أمريكيين حتى الآن.

 وكشف مسؤولون أمريكيون أن القوات الأمريكية نفذت غارات دقيقة واسعة النطاق على جزيرة خارغ الإيرانية، مستهدفة مستودعات الألغام البحرية ومخازن الصواريخ، مع الحفاظ على البنية التحتية النفطية لتجنب اضطرابات اقتصادية عالمية.

وأفادت تقارير من البيت الأبيض بأن أكثر من ألفي هدف إيراني تم ضربه حتى الآن، مما سمح بتحقيق تفوق جوي فوق طهران، حيث قادت الولايات المتحدة الضربات على المنشآت الاستراتيجية بينما ركزت إسرائيل على صواريخ الباليستية والقيادات العليا.

 من جانبها، أعلنت إسرائيل أن عملياتها، التي أطلقت عليها "رورينغ لايون"، حققت أهدافاً سريعة، بما في ذلك اغتيال الزعيم الأعلى علي خامنئي في اليوم الأول، مع دعم استخباراتي أمريكي.

وأكد وزير الدفاع الإسرائيلي إسرائيل كاتز أن الخطط كانت جاهزة منذ نوفمبر 2025، مع تقديم موعد الانتخابات التشريعية إلى يونيو أو يوليو لاستغلال الدعم الشعبي الذي بلغ 82% وفق استطلاعات الرأي.

 في المقابل، ردت إيران بضربات انتقامية على أراضي إسرائيل وقواعد أمريكية في الشرق الأوسط، مما أثار مخاوف من اتساع الصراع إلى دول أخرى مثل لبنان، حيث نشرت الولايات المتحدة مشاة بحرية لدعم إسرائيل في عمليات محتملة.

وأدى التصعيد إلى إغلاق مطارات وتعطيل حركة الطيران، تاركاً آلاف المسافرين عالقين، مع تأثيرات اقتصادية محتملة على أسعار النفط العالمية.

 ويُعد هذا التصعيد الأكبر منذ عقود، بدأ بأمر من ترامب أثناء رحلته على متن إير فورس وان في 27 فبراير، مستهدفاً إنهاء التهديد النووي الإيراني من خلال قوة ساحقة، كما وصفها البيت الأبيض في بياناته الرسمية.

 #عملية_إيبيك_فيوري #الصراع_الأمريكي_الإيراني #ترامب_ضد_إيران #الشرق_الأوسط