وانغ يي في ميونيخ: ضرورة معالجة جذور الأزمة الأوكرانية لضمان سلام دائم في أوروبا

#مؤتمر_ميونيخ_للأمن #الأزمة_الأوكرانية #وانغ_يي #روسيا_أوكرانيا #السلام_في_أوروبا #MunichSecurityConference #UkraineCrisis #ChinaDiplomacy #BerlinFormat


الرؤية المصرية:- شدد وزير الخارجية الصيني وانغ يي خلال كلمته في مؤتمر ميونيخ للأمن 2026 على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للأزمة الأوكرانية لتحقيق سلام واستقرار دائمين في القارة الأوروبية، مشيراً إلى أن "نافذة الحوار باتت مفتوحة أخيراً" وداعياً الأطراف إلى اغتنام الفرصة للتوصل إلى اتفاق سلام شامل وملزم قانونياً.

جاءت تصريحات وانغ يي في سياق جهود دولية مكثفة لإيجاد حل دبلوماسي للصراع المستمر، حيث أكد أن الصين تدعم أي تقدم في الحوار يؤدي إلى حل عادل، مع التأكيد على أن بكين ليست طرفاً مباشراً في النزاع لكنها ترى أن أوروبا يجب أن تشارك بفاعلية في عملية التفاوض، إذ "لا يمكن أن تكون متفرجاً" في أزمة تحدث على أرضها.

في الوقت نفسه، أثار غياب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو عن اجتماع خاص بأوكرانيا بصيغة برلين على هامش المؤتمر تساؤلات حول مدى الالتزام الأمريكي، إذ أفادت تقارير من "فاينانشال تايمز" و"دويتشه فيله" أن روبيو اعتذر في اللحظة الأخيرة بسبب جدول أعمال مزدحم، رغم مشاركته في لقاءات ثنائية أخرى.

ضم الاجتماع الذي عقد يوم 13 فبراير قادة أوروبيين بارزين بما في ذلك المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والأمين العام لحلف الناتو مارك روته، ورئيس أوكرانيا فولوديمير زيلينسكي، إلى جانب 15 مشاركاً آخرين من دول أوروبية والاتحاد الأوروبي، وفقاً لقائمة نشرها مكتب زيلينسكي، مما يبرز التركيز الأوروبي على دعم كييف وصياغة موقف موحد. 

 تزامنت هذه التطورات مع تصريحات أمريكية من روبيو نفسه في المؤتمر أكد فيها أن واشنطن لا تريد أن تكون "راعية مرتبة لانحدار الغرب"، داعياً أوروبا إلى تعزيز قدراتها الدفاعية، بينما أشار إلى تقدم في اختبار جدية روسيا نحو إنهاء النزاع.

يعكس موقف الصين المتكرر دعوتها للحل السياسي عبر الحوار، مع رفضها لفرض عقوبات أحادية أو تصعيد عسكري، فيما يظهر غياب روبيو عن الاجتماع الأوروبي-الأوكراني توترات محتملة في التنسيق عبر الأطلسي، وسط مخاوف أوروبية من تغير في السياسة الأمريكية تجاه الدعم المستمر لأوكرانيا، مما يعزز الحاجة إلى جهود دبلوماسية متعددة الأطراف لإنهاء الصراع الذي يهدد الاستقرار العالمي.