#جيرالد_فورد #حاملة_طائرات #إيران_النووي #ترامب_إيران #الشرق_الأوسط #USNavy #IranDeal #TrumpIran
الرؤية المصرية:- أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنقل حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد"، أكبر حاملة طائرات في العالم، من البحر الكاريبي إلى الشرق الأوسط، حيث ستستغرق الرحلة 3 إلى 4 أسابيع للوصول، في خطوة تزامن زمنياً مع مهلته لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي "خلال الشهر المقبل"، وسط تصعيد الضغط العسكري لدعم المفاوضات الجارية.
أكد موقع "أكسيوس" في تقريره أن الحاملة، المتمركزة حالياً في منطقة الكاريبي مع مجموعتها القتالية، ستعزز الوجود الأمريكي في الخليج بانضمامها إلى حاملة "أبراهام لينكولن" الموجودة بالفعل، مما يرفع القدرة الضاربة الأمريكية بشكل كبير في ظل التوترات المستمرة مع طهران.
يأتي القرار بعد تصريحات ترامب الأخيرة التي أكد فيها رغبته في إبرام صفقة نووية سريعة مع إيران، محذراً من أن فشل المفاوضات سيؤدي إلى "المرحلة الثانية" من الإجراءات التي وصفها بأنها "صعبة للغاية" على إيران، مشيراً إلى إمكانية اللجوء إلى خيارات عسكرية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.
بدأت المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين مؤخراً في عُمان، بعد جولات سابقة انتهت دون اتفاق، وسط بناء عسكري أمريكي مكثف في المنطقة يشمل نشر حاملات طائرات ومدمرات وطائرات مقاتلة، في محاولة لتعزيز موقف واشنطن التفاوضي.
يُعد نشر "جيرالد فورد" امتداداً غير عادي لمهمتها التي بدأت في يونيو 2025، إذ كانت متجهة أصلاً إلى أوروبا قبل إعادة توجيهها إلى الكاريبي في أكتوبر لدعم عمليات مكافحة المخدرات، ثم إعادة توجيهها الآن إلى الشرق الأوسط، مما يطيل فترة انتشارها إلى ما قد يصل إلى 10-11 شهراً، ويثير تساؤلات حول جاهزيتها الفنية بعد تحذيرات سابقة من البحرية الأمريكية بشأن الحاجة إلى صيانة.
يعكس هذا التحرك استراتيجية ترامب في الجمع بين الضغط الدبلوماسي والعسكري لفرض اتفاق نووي يشمل برنامج إيران النووي وربما صواريخها الباليستية، في وقت يشهد فيه الشرق الأوسط توترات إقليمية متصاعدة، مما يجعل المنطقة على حافة تحولات أمنية كبرى إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.