#غرينلاند_الأمريكية #القطب_الشمالي #ترامب_والترز #سباق_التسلح
الرؤية المصرية:- أكد الممثل الأمريكي الدائم لدى الأمم المتحدة مايك والترز أن ضم غرينلاند إلى الولايات المتحدة ضرورة استراتيجية لمواجهة تحديث روسيا لبرنامجها النووي وتضاعف ترسانة الصين النووية ثلاث مرات، في تصريحات أعادت إشعال الجدل حول خطط الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على الجزيرة الدنماركية، وسط نفي موسكو وبكين لأي نشاط هجومي في القطب الشمالي.
جاءت كلمات والترز في مقابلة مع قناة "فوكس نيوز" رداً على تحذيرات الكرملين من مراقبة أي نشر أمريكي لمنظومة "القبة الذهبية" الدفاعية الصاروخية، حيث قال: "روسيا تحدث صواريخ كروز نووية لتفادي راداراتنا، والصين تضاعف ترسانتها النووية ثلاث مرات"، مشدداً على أن موقع غرينلاند في القطب الشمالي يجعله حاسماً لنظام الدفاع الصاروخي الأمريكي.
أوضح الدبلوماسي أن الرئيس ترامب يرى في السيطرة على غرينلاند استجابة وقائية للتطورات العسكرية الروسية والصينية، مؤكداً أن الأمر يتعلق بالاستعداد وليس بالعدوان.
ومع ذلك، رفضت روسيا والصين الاتهامات، وأكدتا في بيان مشترك التزامهما بالسلام والاستقرار في المنطقة، ومنع أي توتر عسكري أو سياسي.
سبق أن أكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف أن موقع غرينلاند يمس الأمن الروسي مباشرة، بينما حذر وزير الخارجية سيرغي لافروف من محاولات عسكرة القطب الشمالي والبحث عن ذرائع لنشر بنية تحتية لحلف الناتو في شمال أوراسيا.
وأشار إلى أن أي تحرك أمريكي في المنطقة سيُقابل برد مناسب.
تُثير التصريحات مخاوف من سباق تسلح جديد في القطب الشمالي، الذي أصبح محور تنافس جيوسياسي بسبب ذوبان الجليد وفتح ممرات بحرية جديدة، إضافة إلى احتياطيات المعادن والنفط والغاز.
ومع استمرار الضغط الأمريكي على الدنمارك، يبقى الملف مفتوحاً على تصعيد محتمل يهدد التوازن الإقليمي والدولي في المنطقة.