طائرات إسرائيلية ترش مواد سامة في ريف القنيطرة.. تصعيد زراعي يهدد الأمن الغذائي والاستقرار الحدودي

#القنيطرة_المحتلة #رش_مواد_سامة #توغلات_إسرائيلية #أمن_غذائي_سوري


الرؤية المصرية:- نفذت طائرة شراعية إسرائيلية عملية رش مواد سامة على أراضٍ زراعية ملاصقة للشريط الفاصل في ريف القنيطرة الجنوبي، بحسب مركز إعلام القنيطرة، في انتهاك جديد يستهدف حرمان الرعاة من المناطق وإلحاق أضرار مباشرة بالمحاصيل، وسط تحليق مستمر للطيران الزراعي والاستطلاعي فوق قرى وبلدات المنطقة.

بدأت العملية في ساعات الصباح الباكر، حيث رصد المزارعون المحليون الطائرة وهي تنشر مواد كيميائية فوق حقول المحاصيل الشتوية، ما أدى إلى إتلاف جزء من الزراعات وتعريض الثروة الحيوانية للخطر.

وصف المركز الإعلامي السوري الهدف بأنه "منع الرعاة من الوصول إلى أراضيهم"، مع تأكيد أن هذه الممارسات تتكرر بشكل ممنهج منذ سنوات، وتفاقم معاناة السكان في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.

تندرج الواقعة ضمن نمط تصعيد إسرائيلي مستمر في المنطقة المحتلة منذ حرب 1973، حيث تشمل الانتهاكات غارات جوية دورية، توغلات برية محدودة، واستهداف بنية تحتية زراعية ومدنية.

تبرر إسرائيل هذه الأعمال بـ"ضبط نشاط حزب الله والجماعات الموالية لإيران"، لكن السلطات السورية والمزارعين يرون فيها محاولة لتفريغ المناطق الحدودية من السكان وإضعاف الإنتاج الزراعي المحلي.

تأتي الحادثة في وقت يعاني فيه الاقتصاد السوري من نقص حاد في الموارد الغذائية، ما يجعل أي ضرر للأراضي الزراعية في القنيطرة يحمل تداعيات مباشرة على الأمن الغذائي الوطني.

وتزيد هذه العمليات من تعقيد الوضع على خط الفصل، حيث تستمر قوات الأمم المتحدة في مراقبة المنطقة دون قدرة فعلية على منع التجاوزات المتكررة.

مع تصاعد وتيرة الانتهاكات، يبقى الوضع في ريف القنيطرة عرضة لمزيد من التوتر، في ظل غياب آليات ردع فعالة تضمن احترام اتفاقية فك الاشتباك، وتحمي حياة السكان ومصادر رزقهم من أي استهداف متعمد أو غير مباشر.