"تريبولي" الأمريكية تقترب من الشرق الأوسط محملة بـ2200 مارينز وقدرات جوية هجومية

الرؤية المصرية:- أمرت وزارة الدفاع الأمريكية بسفينة الهجوم البرمائي "يو إس إس تريبولي" ووحدة المشاة البحرية الاستكشافية 31، التي تضم نحو 2200-2500 مارينز وبحار، بالتوجه فوراً إلى الشرق الأوسط، في خطوة تعزز الوجود العسكري الأمريكي وسط تصاعد الصراع مع إيران، حيث تُعد هذه القوة رد سريع متعدد المهام يشمل عمليات برمائية وجوية بطائرات إف-35. 

كشفت بيانات تتبع السفن البحرية، الثلاثاء، أن "تريبولي" (LHA-7) من طراز أمريكا تقترب من مضيق ملقة قرب سنغافورة، في طريقها عبر المحيط الهندي نحو المنطقة، بعد أن كانت تعمل ضمن أسطول المحيط الهادئ انطلاقاً من قاعدتها في ساسيبو اليابانية.

وتؤكد تقارير متعددة من "ستارز آند سترايبس" و"أكسيوس" و"يو إس إن آي نيوز" أن البنتاغون أصدر الأوامر في 13 مارس 2026، بتوجيه هذه المجموعة البرمائية الجاهزة للقتال إلى منطقة مسؤولية القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم).

 تتكون الوحدة 31 من أربعة عناصر أساسية: قيادة مشتركة، قوات برية قتالية، عنصر جوي يضم مقاتلات إف-35 بي ومروحيات أوسبري وأباتشي، إضافة إلى دعم لوجستي قتالي.

 وتتمتع بقدرات مرنة تشمل الإجلاء غير القتالي، العمليات البرمائية للانتقال من البحر إلى اليابسة، المداهمات، والدعم الخاص، مما يجعلها أداة فعالة في سيناريوهات الطوارئ أو التصعيد.

 تشير مصادر مطلعة تحدثت لـ"أسوشييتد برس" و"وول ستريت جورنال" إلى أن الانتشار يأتي استجابة لطلب من القيادة المركزية، وتمت الموافقة عليه من وزير الدفاع بيت هيغسيث، دون الكشف عن الموقع الدقيق أو المهام المحددة.

ومن المتوقع أن تنضم إلى "تريبولي" سفن دعم برمائية أخرى مثل "يو إس إس نيو أورلينز" و"يو إس إس سان دييغو"، إلى جانب مدمرات وطرادات موجهة الصواريخ، لتشكل مجموعة إضراب برمائية كاملة تضم نحو 5000 فرد إجمالاً.

 يأتي هذا التحرك في سياق التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث يعزز الوجود الأمريكي خيارات الرد العسكري والردع، وسط مراقبة دولية لتطورات الصراع. وتظهر صور الأقمار الصناعية الأخيرة السفينة تتقدم بسرعة عالية في بحر الصين الجنوبي، مما يشير إلى أولوية الوصول السريع.

 #الشرق_الأوسط #القوات_الأمريكية #يو_إس_إس_تريبولي #المارينز