الإعلان جاء عبر منشور على منصة "تروث سوشيال"، حيث أكد ترامب أن مادورو وزوجته تم نقلهما إلى سفينة حربية أمريكية في الكاريبي، تمهيدًا لنقلهما إلى نيويورك لمواجهة اتهامات جنائية خطيرة تشمل "الإرهاب المخدري" وتهريب الكوكايين وامتلاك أسلحة مدمرة.
وأشادت المدعية العامة باميلا بوندي بالعملية، مشيرة إلى أن الزوجين سيحالان قريبًا إلى المحكمة الفيدرالية في مانهاتن.
شهدت العاصمة كاراكاس انفجارات قوية وتحليق طائرات منخفضة، مع تصاعد أعمدة دخان فوق قواعد عسكرية رئيسية مثل فورتي تيونا، ما أثار حالة من الذعر والانقطاع الكهربائي في مناطق واسعة.
وأكدت مصادر أمريكية لشبكات مثل CNN وCBS أن العملية اعتمدت على معلومات استخباراتية دقيقة، بمشاركة وحدة "دلتا فورس" الخاصة، وأنها جاءت لتنفيذ مذكرة توقيف صادرة منذ 2020، مع مكافأة بلغت 50 مليون دولار.
في كاراكاس، أعلنت نائبة الرئيس ديلسي رودريغيز حالة طوارئ، مطالبة بإثبات حياة مادورو، بينما دعا المدعي العام الفنزويلي إلى تظاهرات ضد "العدوان الأمريكي".
وأكد ترامب في مقابلة مع فوكس نيوز أنه شاهد العملية مباشرة، مشددًا على أنها ستفتح بابًا لـ"تورط أمريكي قوي" في صناعة النفط الفنزويلية.
هذه الخطوة، التي تعد الأكثر جرأة في أمريكا اللاتينية منذ غزو بنما عام 1989، تأتي بعد أشهر من الضغوط المتزايدة على مادورو، المتهم بتحويل فنزويلا إلى "دولة مخدرات"، وتثير مخاوف إقليمية من تصعيد يهدد الاستقرار في منطقة غنية بالنفط.
ومع انتقال مادورو إلى الأراضي الأمريكية، يتجه الأنظار نحو محاكمة قد تغير خريطة السلطة في كاراكاس، وسط ترقب لتداعيات اقتصادية وسياسية عميقة على القارة بأكملها.