جاء تعليق لابيد، الذي يُنظر إليه كتهديد ضمني، ساعات قليلة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ "ضربة واسعة النطاق" في كاراكاس، أسفرت عن احتجاز مادورو ونقله جواً إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالإرهاب المخدري وتهريب الكوكايين.
وأكدت مصادر أمريكية لشبكات إخبارية مثل "سي إن إن" مشاركة عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) في العملية، التي شهدت انفجارات قوية وتحليق مروحيات فوق العاصمة الفنزويلية.
أشاد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بالعملية، مشيراً إلى أن ترامب قدم "خيارات خروج" لمادورو لكنه أصر على وقف تهريب المخدرات وإعادة النفط "المسروق".
في المقابل، أثار الحدث ردود فعل دولية حادة، إذ دانت روسيا الخطوة كـ"انتهاك غير مقبول لسيادة فنزويلا"، وطالبت بإثبات حياة مادورو، بينما أعربت إيران عن إدانتها لـ"العدوان الأمريكي".
يُرى تعليق لابيد في سياق التوترات المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، خاصة مع اتهامات تل أبيب لطهران بدعم "محور الإرهاب" الذي يشمل فنزويلا كحليف استراتيجي.
ومع انتقال مادورو إلى الأراضي الأمريكية، يتوقع مراقبون تصعيداً إقليمياً، حيث قد يفتح هذا الحدث الباب أمام ضغوط أمريكية-إسرائيلية مشتركة على طهران، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية على أسواق النفط العالمية.
هذه التطورات تعكس عودة قوية لسياسة "القوة الأمريكية" في أمريكا اللاتينية، مع ترقب لما سيأتي بعدها في الشرق الأوسط.