جاء موقف بن غفير، الذي يُعرف بمواقفه اليمينية المتشددة، كرد فعل على الاحتجاجات المتواصلة في إيران لليوم الخامس، والتي اندلعت بسبب التدهور الاقتصادي الشديد وارتفاع تكاليف المعيشة، حيث اتسعت رقعتها لتشمل محافظات ريفية نائية، وسط تقارير رسمية إيرانية تفيد بمقتل سبعة أشخاص على الأقل واعتقال المئات.
أكد الوزير الإسرائيلي في منشوره أن "شعب إيران يستحق أن يعيش حراً، متحرراً من قبضة الديكتاتورية"، مستخدماً عبارات مثل "الموت للديكتاتور" بالفارسية ليصل صوته مباشرة إلى الجمهور الإيراني، وفقاً لتقارير إعلامية إسرائيلية مثل "إسرائيل نيشنال نيوز" و"تايمز أوف إسرائيل".
يأتي هذا الدعم الإسرائيلي الرسمي في أعقاب دعوة من جهاز الموساد قبل أيام، حيث حث المتظاهرين على تكثيف حراكهم الاجتماعي، مؤكداً أنه "معكم على الأرض"، في إشارة إلى دعم ميداني محتمل، مما يعكس تصعيداً في التدخل الإسرائيلي في الشؤون الإيرانية وسط توترات تاريخية بين البلدين.
من جانبه، وجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحذيراً مباشراً إلى السلطات الإيرانية يوم الجمعة، قائلاً إن الولايات المتحدة "محملة وجاهزة" للتدخل إذا أقدمت طهران على قتل المتظاهرين السلميين، مضيفاً أن أمريكا ستأتي لإنقاذهم، وفقاً لتصريحات نقلتها وسائل إعلام مثل "نيوزويك" و"جيروزاليم بوست".
تكشف هذه التطورات عن تصعيد دولي يحيط بالأزمة الإيرانية، حيث يركز المتظاهرون مطالباتهم على إصلاحات اقتصادية جذرية أمام انهيار العملة وتضخم يتجاوز 40%، بينما تواجه السلطات الإيرانية ضغوطاً داخلية وخارجية قد تعيد تشكيل التوازنات الإقليمية في الشرق الأوسط.