ترامب يدعو الملك عبدالله لـ"مجلس السلام".. الأردن يدرس العضوية في هيكل جديد يشرف على غزة ما بعد الهدنة

#مجلس_السلام_غزة #ترامب_عبدالله #غزة_السلام #الأردن_غزة


الرؤية المصرية:- تلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني دعوة رسمية من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام" الذي يرأسه ترامب نفسه، ويهدف إلى الإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وإدارته الانتقالية عقب وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر الماضي، فيما أعلنت وزارة الخارجية الأردنية أن الدعوة تخضع حالياً للدراسة وفق الإجراءات القانونية الداخلية.

ترامب يدعو الملك عبدالله لـ"مجلس السلام".. الأردن يدرس العضوية في هيكل جديد يشرف على غزة ما بعد الهدنة

أبلغ الناطق الرسمي باسم الخارجية الأردنية السفير فؤاد المجالي أن المملكة تثمن الدور القيادي لترامب في التوصل إلى الهدنة وإطلاق خطة السلام الشاملة، مشدداً على جهوده لتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.

 جاءت الدعوة ضمن سلسلة رسائل أرسلها البيت الأبيض إلى قادة دول عدة، بينها مصر وتركيا والأرجنتين وكندا، لتشكيل هذا المجلس الذي يُعتبر جزءاً من المرحلة الثانية لخطة ترامب لما بعد الحرب، والمدعومة بقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 الصادر في نوفمبر 2025.

يترأس ترامب المجلس الذي يتخذ قراراته بالأغلبية مع صوت واحد لكل عضو، لكن جميع القرارات تبقى خاضعة لموافقته النهائية، وفق مسودة الميثاق.

تستمر عضوية الدول ثلاث سنوات قابلة للتجديد بقرار رئاسي، مع إعفاء الدول التي تساهم بأكثر من مليار دولار نقداً في السنة الأولى من هذه المدة. 

يصف الميثاق المجلس بأنه منظمة دولية تسعى لتعزيز الاستقرار واستعادة الحكم الرشيد في مناطق النزاع، ويصبح سارياً بموافقة ثلاث دول فقط.

يضم المجلس حتى الآن شخصيات بارزة مثل وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، وصهر ترامب جاريد كوشنر، والمبعوث ستيف ويتكوف، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، إضافة إلى مسؤولين ماليين ودبلوماسيين دوليين.

يشرف المجلس على لجنة تنفيذية لإدارة غزة، ولجنة تكنوقراطية فلسطينية مكلفة بالشؤون اليومية، مع قوة استقرار دولية بقيادة أمريكية لضمان الأمن ونزع السلاح.

أثار الهيكل مخاوف لدى بعض المتابعين من أنه يمثل محاولة لإنشاء بديل أكثر مرونة عن الأمم المتحدة، خاصة مع غياب ذكر غزة صراحة في بعض أجزاء الميثاق، وطلب مساهمات مالية كبيرة للعضوية الدائمة.

في المقابل، رحب آخرون بالمبادرة كخطوة عملية لإعادة الإعمار في ظل الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.

مع استمرار الدراسة الأردنية للدعوة، تظل التطورات في غزة تحت مراقبة دقيقة، حيث يعتمد نجاح المجلس على توازن المصالح الإقليمية والدولية، ومدى قدرته على تحقيق استقرار مستدام يتجاوز المرحلة الانتقالية.