تامير باردو يحذر: الحكومة الإسرائيلية فتحت أبواب الجحيم على الأسرى والديمقراطية

الرؤية المصرية:-- أعرب رئيس "الموساد" الإسرائيلي السابق، تامير باردو، عن قلقه العميق إزاء قرار الحكومة الإسرائيلية استئناف الحرب ضد حركة "حماس"، معتبرًا أنها "فتحت أبواب الجحيم" على الأسرى الإسرائيليين المحتجزين لدى الحركة.

تامير باردو يحذر: الحكومة الإسرائيلية فتحت أبواب الجحيم على الأسرى والديمقراطية

جاء ذلك خلال كلمته في مؤتمر "مئير داجان" الذي عُقد في الكلية الأكاديمية بمدينة نتانيا، حيث قال: "ربما تكون أبواب الجحيم قد فتحت على سكان غزة، لكنها فتحت بالتأكيد على الرهائن الـ59، وهم بلا منقذ".

وفي سياق انتقاده لسياسات الحكومة الحالية، وصف باردو الوضع السياسي بـ"حكومة الخلاف"، محذرًا من أن التهديدات التي تطرحها خطة إصلاح القضاء تفوق بكثير التهديدات العسكرية المجتمعة من إيران وحزب الله وحماس والحوثيين.

وأضاف أن "الاحتجاجات هي السبيل الوحيد لاستعادة الديمقراطية الليبرالية"، مشيرًا إلى التأثير السلبي للحكومة على توازن السلطات والمشروع الصهيوني. 

في السياق ذاته، تحدث رئيس سلاح الجو الإسرائيلي السابق، إليعازر شكيدي، الذي ترأس لجنة دمج المتدينين في الجيش، خلال المؤتمر عن خطط لتغيير جذري في تجنيد المتدينين بحلول عام 2030.

واستعرض شكيدي جهوده بين ديسمبر 2023 ومنتصف 2024 لدمج هذه الفئة، مؤكدًا أن الجيش سيكون جاهزًا لتجنيد جميع المؤهلين بحلول 2026.

وأوضح أن القادة المتدينين الذين حاورهم لم يعارضوا تجنيد أتباعهم غير الملتزمين بالدراسة الدينية بدوام كامل، شريطة إعفاء طلاب المدارس الدينية الملتزمين بالدراسة. 

وتأتي تصريحات باردو وشكيدي في وقت تشهد فيه إسرائيل انقسامات داخلية حادة حول قضايا الديمقراطية والخدمة العسكرية، مع تصاعد التوترات العسكرية على الجبهة الجنوبية.

ويبدو أن التحذيرات من تداعيات الحرب وإصلاحات الحكومة تعكس مخاوف عميقة من المستقبل، سواء على صعيد الأمن أو الهوية الوطنية.