شي جين بينغ يحذر من "الترهيب الأحادي" ويدعو القوى الكبرى لاحترام القانون الدولي

#العلاقات_الدولية #القانون_الدولي #الصين_أيرلندا #التعددية


الرؤية المصرية:- أطلق الرئيس الصيني شي جين بينغ تحذيراً صريحاً من تصاعد "الترهيب الأحادي" الذي يهدد النظام العالمي، داعياً جميع الدول، وخاصة القوى الكبرى، إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، في وقت يشهد العالم توترات غير مسبوقة.

شي جين بينغ يحذر من "الترهيب الأحادي" ويدعو القوى الكبرى لاحترام القانون الدولي

جاءت هذه التصريحات خلال لقاء شي برئيس الوزراء الإيرلندي ميشيل مارتن في بكين، ضمن زيارة رسمية تستمر حتى 8 يناير، وهي الأولى لرئيس وزراء إيرلندي منذ 14 عاماً.

أكد شي أن العالم يعاني تغييرات وفوضى عميقة، مشيراً إلى أن الإجراءات الأحادية تقوض بشكل خطير التوازن الدولي، ودعا إلى احترام الخيارات التنموية التي تتخذها الشعوب بحرية.

شدد الزعيم الصيني على دور القوى الكبرى كقدوة في الحفاظ على مبادئ الأمم المتحدة، قائلاً إن بكين ودبلن تشتركان في دعم التعددية والعدالة الدولية، ويجب عليهما الدفاع المشترك عن سلطة المنظمة الدولية.

وأعرب عن أمله في أن تلعب إيرلندا، التي ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الثاني من 2026، دوراً إيجابياً في تعزيز العلاقات الصينية-الأوروبية نحو الاستقرار والنمو.

من جهته، أكد مارتن التزام إيرلندا الثابت بسياسة "صين واحدة"، معرباً عن استعداد بلاده لتعزيز الشراكة الاستراتيجية ودعم تطور مستقر للعلاقات بين الاتحاد الأوروبي وبكين. وأبرز أهمية الحفاظ على تجارة مفتوحة وعلاقات متوازنة في مواجهة التحديات العالمية.

يأتي هذا اللقاء في سياق جهود بكين لتعزيز روابطها مع دول أوروبية فردية، وسط توترات تجارية وجيوسياسية متزايدة. ويُنظر إلى دعوة شي كرسالة موجهة للقوى الغربية، تدعو إلى نظام دولي أكثر توازناً يعتمد على الحوار بدلاً من الإكراه.

مع تصاعد النزاعات الإقليمية والتدخلات الأحادية، يبرز موقف الصين كمدافع عن التعددية، مما يعكس تحولات عميقة في خريطة القوى العالمية ويفتح الباب أمام تعاون أوسع يحمي الاستقرار الدولي.