البيان الرسمي الصادر عن بكين السبت وصف العملية الأمريكية بأنها "مظاهر هيمنة" تشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي وتعدياً صارخاً على سيادة فنزويلا، محذراً من تهديدها للسلام في أمريكا اللاتينية ومنطقة الكاريبي.
دعت الصين واشنطن إلى الالتزام بميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول، ووقف التدخل في شؤونها الداخلية.
يأتي الموقف الصيني ضمن موجة إدانات عالمية واسعة للعملية التي أعلنها الرئيس دونالد ترامب، حيث نفذت قوات أمريكية خاصة مدعومة بعملاء FBI ضربات جوية على كاراكاس، أسفرت عن احتجاز مادورو ونقله إلى نيويورك لمواجهة اتهامات بالإرهاب المخدري.
انضمت روسيا وإيران إلى الإدانة، معتبرتين الخطوة "عدواناً مسلحاً" ينتهك السيادة، فيما طالب مجلس الأمن الدولي بعقد جلسة طارئة.
في المقابل، أشاد زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد بالحدث، محذراً النظام الإيراني من "الانتباه الشديد" لما جرى في فنزويلا، في إشارة ضمنية إلى تحالف طهران مع كاراكاس. كما رحبت دول مثل الأرجنتين بالتغيير، معتبرة إياه تقدماً للحرية.
هذه التطورات الدرامية، التي تعد الأكثر جرأة منذ غزو بنما 1989، تثير مخاوف من تصعيد جيوسياسي يؤثر على أسواق النفط العالمية، مع ترقب لتداعياتها على التوازنات الدولية في ظل عودة سياسة "القوة الأمريكية" القوية.