جاء الإعلان في بيان رسمي صدر فجر الخميس 26 مارس 2026، حيث أكد الحزب أن العملية نفذت عند الساعة 01:10 صباحاً باستخدام صواريخ نوعية دقيقة، دفاعاً عن لبنان وشعبه، ورداً على ما وصفه بـ«تمادي العدو في استهداف المدنيين وتهجيرهم وعمليات التدمير الوحشي للأبنية والتجمعات السكنية والبنى التحتية».
وتزامن الإعلان مع تداول مقاطع مصورة توثق لحظات إطلاق الصواريخ ومسارها نحو الأهداف المحددة.
وأظهرت المشاهد المتداولة على نطاق واسع عمليات الإطلاق من مواقع متقدمة، وسط أنباء عن دوي صفارات الإنذار في تل أبيب ومناطق مجاورة، فيما فرض الجيش الإسرائيلي تعتيماً إعلامياً صارماً على حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الضربة، دون صدور بيانات رسمية فورية تفصيلية.
يأتي هذا التطور ضمن سلسلة عمليات يومية مكثفة يشنها حزب الله، حيث أعلن في اليوم نفسه عن تنفيذ عشرات الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة والمدفعية ضد مواقع عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة.
ويُعد استهداف «الكرياه» و«دولفين» نقلة نوعية في التصعيد، إذ يمثلان مراكز قيادية حساسة للجيش الإسرائيلي، مما يثير تساؤلات حول فعالية منظومات الدفاع الجوي مثل القبة الحديدية أمام الصواريخ المتقدمة.
من جانبها، أكدت مصادر إسرائيلية وقوع إطلاق صواريخ من لبنان أدى إلى انفجارات في مناطق وسط إسرائيل، غير أن التفاصيل بقيت محدودة تحت الرقابة العسكرية.
ويأتي التصعيد في سياق مواجهة مفتوحة بدأت منذ أشهر، شهدت توغلات برية إسرائيلية في جنوب لبنان وردوداً متبادلة أسفرت عن خسائر بشرية ومادية على الجانبين.
يُنظر إلى هذه الضربة كرسالة واضحة من حزب الله بأن قدراته الاستخباراتية والعسكرية تسمح له بضرب أهداف استراتيجية في العمق، رغم الضغوط العسكرية المستمرة على الجبهة الجنوبية.
ووسط ترقب دولي لتداعيات التصعيد، يبقى الوضع مشحوناً باحتمال توسع الاشتباكات إلى مستويات أوسع، خاصة مع استمرار الغارات الإسرائيلية على مناطق لبنانية مختلفة.
#حزب_الله #تل_أبيب #الكرياه #دولفين #تصعيد_لبنان_إسرائيل