ووصفت السفارة في بيان رسمي التقارير المتداولة بأنها «خبر عار تماماً من الصحة»، مؤكدة أن ما نشرته صحيفة «الأخبار» اللبنانية الخميس 2 أبريل 2026حول دهشة الوزير المصري من قرار وزارة الخارجية اللبنانية بسحب أوراق اعتماد السفير الإيراني، وإشارته إلى عدم إقدام دول خليجية على هذه الخطوة، لا أساس له من الصحة على الإطلاق.
وأهابت السفارة المصرية بوسائل الإعلام اللبنانية «تحري الدقة في نقل المعلومات والأخبار»، مطالبة بالالتزام بالمهنية لتجنب نشر معلومات مغلوطة قد تؤثر على العلاقات الثنائية بين البلدين.
يأتي هذا النفي الرسمي المصري ليضع حداً للجدل الذي أثاره الخبر المنشور، خاصة في ظل التوترات الإقليمية الراهنة التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب دقة عالية في التعامل مع الملفات الدبلوماسية الحساسة.
وتأتي الزيارة التي قام بها الوزير بدر عبد العاطي إلى بيروت الأسبوع الماضي في إطار الجهود المصرية المستمرة لتعزيز العلاقات مع لبنان ودعم استقراره، حيث تركزت المباحثات على القضايا الثنائية والإقليمية المشتركة دون أي ارتباط بملف السفير الإيراني كما زُعم.
ويُعد الموقف المصري الواضح والسريع في نفي الرواية المتداولة تعبيراً عن حرص القاهرة على الحفاظ على مصداقيتها الدبلوماسية، وتجنب أي سوء تفاهم قد يؤثر على مسار التعاون بين مصر ولبنان في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها المنطقة.
وتؤكد مصر دائماً، كما أكد الوزير عبد العاطي في تصريحات سابقة، رفضها أي استهداف للدول العربية الشقيقة، معتبرة مثل هذه التصرفات غير مبررة، مع التزامها بمبادئ احترام السيادة ووحدة الأراضي العربية.
#مصر_لبنان #السفير_الإيراني #بدر_عبد_العاطي #جوزف_عون #دبلوماسية_مصرية