باريس تستضيف مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 مارس.. فرنسا تقود جهداً دولياً لتعزيز الاستقرار

#الجيش_اللبناني #مؤتمر_باريس #فرنسا_لبنان #استقرار_لبنان #حصر_السلاح


الرؤية المصرية:- تستعد باريس لاستضافة مؤتمر دولي رفيع المستوى لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي في 5 مارس 2026، برعاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في خطوة تأتي لتعزيز قدرات المؤسسة العسكرية في ظل التحديات الأمنية الراهنة وتثبيت الاستقرار بعد انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح جنوب الليطاني.

باريس تستضيف مؤتمر دعم الجيش اللبناني في 5 مارس.. فرنسا تقود جهداً دولياً لتعزيز الاستقرار

يأتي المؤتمر بمبادرة فرنسية صريحة، مع توقعات بمشاركة واسعة من دول داعمة للبنان، لتوفير التمويل اللازم لتأمين المعدات والتدريب، ودعم انتقال قوات "اليونيفيل" المرتقب، في سياق الجهود المستمرة لباريس للحفاظ على دور الجيش كضامن أساسي للسيادة والوحدة الوطنية.

قاد المبعوث الفرنسي جان إيف لودريان التحضيرات من خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت، حيث نسّق مع الجهات اللبنانية والسفراء المعنيين، مؤكداً التزام فرنسا بتقديم "الوسائل العملية اللازمة" لتمكين الجيش من أداء مهامه في ضبط الحدود ومنع التسلل ومكافحة التهريب.

تكتسب الخطوة أهمية خاصة في ظل الفراغ السياسي المستمر والضغوط الإقليمية، حيث يُنظر إلى الجيش اللبناني كالعمود الفقري للاستقرار، ويحظى بدعم دولي واسع لضمان استمرارية دوره في حماية السيادة ومنع أي فراغ أمني يمكن أن يستغله أطراف خارجية.

يُتوقع أن يركز المؤتمر على آليات تمويل مستدامة وبرامج تدريب متقدمة، مع التأكيد على استقلالية الجيش وابتعاده عن التجاذبات السياسية، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى تعزيز قدراته لمواجهة التحديات الأمنية المتنامية على الحدود الجنوبية والشرقية.

تعكس هذه المبادرة الفرنسية حرص باريس على لعب دور قيادي في دعم لبنان، خاصة بعد نجاح جهودها في رعاية اتفاق وقف إطلاق النار جنوباً، وتؤكد أن استقرار بيروت يظل أولوية استراتيجية للأمن الإقليمي والأوروبي على حد سواء.