نجاح متواصل وإشعاع متزايد
في تصريح خاص، أكدت السيدة ريم بوزقرو، منظمة المعرض، أن الدورة الحالية لـ PAMED 2026 قد أثبتت مجددًا وجودها وإشعاعها المتميز، ليس فقط داخل تونس بل على الصعيدين الإقليمي والدولي.
55555
وأشارت إلى أن الصالون يمثل نقطة التقاء هامة للفاعلين في القطاع، مما يعزز مكانته كحدث لا غنى عنه للمهنيين [تصريح ريم بوزقرو].
مشاركة دولية واسعة وخبرات متنوعة يشهد الصالون مشاركة قياسية تضم أكثر من 300 شركة من كبرى الشركات الرائدة في مجال تربية الماشية والتغذية الحيوانية.
وتأتي هذه الشركات من 15 دولة مختلفة، موزعة بين القارات الأفريقية والأوروبية ودول المغرب العربي، مع حضور لافت ومتميز لدولة مصر.
هذا التنوع في المشاركة يثري المعرض ويجعله فرصة فريدة للتعرف على أحدث التقنيات والمنتجات والحلول في مجالات صناعة الأعلاف، التسمين، التغذية الحيوانية، الآلات الحديثة لتربية الماشية، والأدوية المخصصة لمعالجة ومكافحة الأمراض الوبائية.
كما يبرز الصالون أهمية البحث العلمي في تطوير القطاع، حيث تشارك شركات ومؤسسات بحثية تقدم حلولاً مبتكرة.
ويُعد هذا التجمع فرصة للمستثمرين الأجانب للقاء المربين التونسيين وإقامة شراكات مهنية تساهم في تطوير القطاع وتبادل الخبرات على المستوى الدولي.
برنامج علمي ثري لمواجهة التحديات
لا يقتصر PAMED 2026 على كونه معرضًا تجاريًا فحسب، بل يتضمن أيضًا برنامجًا علميًا مكثفًا يمتد على مدار أربعة أيام. ويشمل هذا البرنامج 11 ندوة علمية وورشة عمل، يؤطرها نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وتتناول هذه الندوات قضايا ومشاكل القطاع الأكثر إلحاحًا، مثل التغيرات المناخية وكيفية مواجهتها، التغذية الحيوانية السليمة، الأمراض الوبائية الحالية، وسبل تحسين الإنتاج والإنتاجية للمربين.
كما سيتم التطرق إلى الحلول التي تمكن المربي التونسي من تصدير الماشية والقطيع والأعلاف والأدوية التونسية إلى الأسواق العالمية.
ويُتوقع أن يستقبل الصالون أكثر من 5000 زائر من تونس وخارجها، بما في ذلك المربون والفلاحون والبيطريون والدارسون الجدد، مما يؤكد دوره كملتقى للتعلم والتطوير واكتشاف المستجدات في هذا المجال الحيوي.