سلطت المحاضرة الضوء على الخصائص المعمارية الأندلسية التي تميزت بها مدينة تستور، المدينة التي أسسها المهاجرون الأندلسيون عام 1609، واستعرضت بالتفصيل أعمال الترميم الجارية في أبرز معالمها التاريخية، وهي الجامع الكبير وزاوية سيدي نصر القرواشي وزاوية سيدي عبد الرحمان.
وأبرزت بن زهرة التقنيات التقليدية الأندلسية المستخدمة في الترميم، مثل استخدام العوارض الخشبية «السرداوي»، والشكارة، والقرميد الأندلسي، والزخارف الجصية، مع التركيز على الحفاظ على الخصائص الأصلية للمعالم مع تطبيق أساليب علمية حديثة تضمن الاستدامة.
وأشارت إلى أن أعمال الترميم في تستور تمثل نموذجاً حياً لكيفية إحياء التراث المعماري وإدماجه في التنمية الثقافية والسياحية، مؤكدة أن الحفاظ على هذه المعالم ليس مجرد صيانة مادية، بل هو استثمار في الهوية الوطنية وجسر بين الأجيال.