أكد ترامب أن أطباء البيت الأبيض وصفوه بـ"الصحة المثالية"، مشدداً على أنه "تفوق" في الاختبار الذي لم يجرؤ أي رئيس أو نائب سابق على خوضه ثلاث مرات، ودعا إلى إلزام جميع المرشحين للرئاسة بفحوص إدراكية قوية لتجنب قيادة "أغبياء أو غير مؤهلين".
جاء الإعلان بعد مقابلة موسعة مع "وول ستريت جورنال" تناولت كدمات متكررة على يديه، وضعف سمع مزعوم، وإغماض عيون أثناء اجتماعات.
أرجع ترامب الكدمات إلى تناوله جرعة أعلى من الأسبرين الموصى بها يومياً لسيولة الدم، قائلاً مازحاً: "أريد دماً رقيقاً وجيداً يتدفق عبر قلبي"، رغم نصيحة أطبائه بجرعة أقل.
أوضح ترامب وطبيبه شون باربابيلا أن فحصاً طبياً في أكتوبر بمركز والتر ريد كان بالأشعة المقطعية (CT scan) لا الرنين المغناطيسي كما ذكر سابقاً، وأظهر نتائج طبيعية للقلب والأوعية.
أثار التباهي المتكرر بانتصاراته في الاختبار الإدراكي (مثل مونتريال كوجنيتيف أسيسمنت) انتقادات، إذ يُرى كأداة فحص أساسية لكشف ضعف إدراكي محتمل، وتساءل معلقون عن سبب تكرار الفحوص إذا كانت صحته مثالية فعلاً.
يستمر الجدل حول لياقة ترامب الجسدية والعقلية في عامه الأول من الولاية الثانية، مع دعوات متزايدة لشفافية أكبر في الكشوف الطبية الرئاسية، وسط تركيز إعلامي على علامات الشيخوخة الطبيعية لدى أكبر رئيس سنًا في التاريخ الأمريكي.