نشرت الوثيقة على الموقع الرسمي للجهاز بمناسبة ذكرى تأسيسه، وتتضمن صورة للورانس في زي عسكري، مع تفاصيل عن تحركاته في مصر وسوريا والعراق والقدس، حيث استخدم أسماء مستعارة مثل "الشيخ عبد الله" و"ياكوس إشكينازي".
تزعم الوثيقة، التي أعدتها مديرية الأمن القومي التركي آنذاك، أن لورانس تردد على منطقة حائط البراق متنكراً تارة كعالم دين مسلم وتارة كحاخام يهودي، لبث أفكار مثيرة ساهمت في إثارة الاقتتال خلال أحداث 1929.
تعكس الوثيقة تقييمات استخباراتية عثمانية متأخرة لسياسات بريطانيا في المنطقة، مشيرة إلى جهود لإثارة الاضطرابات في مصر وفلسطين والسودان للتأثير على التطورات الجيوسياسية.
يأتي الكشف في سياق جهود الجهاز التركي لإتاحة مواد تاريخية مختارة، مما يلقي الضوء على أدوار الاستخبارات الاستعمارية في تشكيل الصراعات الإقليمية التي لا تزال آثارها حاضرة حتى اليوم.