كارثة بيئية في ساتخيرا: انهيار السد يغرق القرى ويدمر سبل العيش

الرؤية المصرية:-- شهدت منطقة ساتخيرا في بنغلاديش كارثة بيئية مدمرة يوم الثلاثاء الماضي، حين انهار جزء يبلغ طوله 45 مترًا من السد النهري بسبب ارتفاع منسوب المد، مما تسبب في فيضانات غمرت أكثر من 10 قرى مجاورة.

وقد تركت هذه الكارثة آثارًا مدمرة على السكان المحليين، حيث اجتاحت المياه المنازل والأراضي الزراعية، مخلفة خسائر اقتصادية وبشرية كبيرة.

ووفقًا لتقارير المصادر المحلية، ألحقت الفيضانات أضرارًا بالغة بالمحاصيل الزراعية ومزارع الجمبري، التي تُعد مصدر رزق رئيسي للمنطقة، حيث تقدر الخسائر بعشرات الملايين من التاكا.

اقرأ ايضأ:-

ولم تقتصر الأضرار على الممتلكات فقط، بل تسبب الحادث في عزل أكثر من 20 ألف شخص عن العالم الخارجي، مما اضطر العديد منهم إلى مغادرة منازلهم في ظل ظروف قاسية، تزامنًا مع احتفالهم بصلاة عيد الأضحى.

وفي شهادة مؤثرة، روى أحد المتضررين معاناته قائلاً إنه خسر استثمارًا بقيمة 450 ألف تاكا في مزارع الجمبري التي كانت على وشك الحصاد، بالإضافة إلى فقدانه لجميع ممتلكاته المنزلية جراء الفيضان.

هذه القصة تعكس حجم الخسائر الفردية التي تكبدها السكان، والتي تفاقمت بسبب توقيت الكارثة غير المتوقع. 

تُسلط هذه الأزمة الضوء على هشاشة البنية التحتية في المناطق الساحلية ببنغلاديش، وضرورة تعزيز السدود النهرية لمواجهة التحديات البيئية المتزايدة، مثل ارتفاع منسوب المياه وتغير المناخ. ومع استمرار معاناة المتضررين.