زوارق الحرس الثوري تحاول اعتراض ناقلة نفط أمريكية في مضيق هرمز.. تصعيد خطير يهدد تدفق الطاقة العالمي

#مضيق_هرمز #إيران_وأمريكا #ناقلة_نفط #الحرس_الثوري #أمن_الطاقة #الخليج_العربي


الرؤية المصرية:- اقتربت زوارق حربية تابعة للحرس الثوري الإيراني فجر الثلاثاء من ناقلة نفط ترفع العلم الأمريكي في مضيق هرمز، وأمرتها بالتوقف للتفتيش، في حادث يمثل تصعيداً مباشراً وسط التوترات المتصاعدة بين طهران وواشنطن.

رفض قبطان الناقلة الامتثال، وزاد من سرعتها محافظاً على مساره خارج المياه الإقليمية الإيرانية، بينما رافقتها الآن سفينة حربية أمريكية لضمان سلامتها.

أفادت شركة "فانغارد تك" المختصة بأمن الملاحة البحرية أن الناقلة واجهت ثلاث مجموعات من الزوارق المسلحة الصغيرة على بعد نحو 16 ميلاً بحرياً شمال ساحل عُمان. تواصلت الزوارق لاسلكياً وطالبت بإيقاف المحركات والاستعداد لصعود عناصر على متنها، لكن الناقلة استمرت في عبورها دون توقف، ما يعكس تعليمات صارمة للسفن الأمريكية بعدم الخضوع لمثل هذه الطلبات في المياه الدولية.

أبلغت الوكالة البحرية البريطانية (UKMTO) عن الحادث في وقت سابق دون الكشف عن هوية الأطراف، لكن التفاصيل التي نشرتها "فانغارد تك" أكدت تورط زوارق الحرس الثوري.

يأتي الواقعة بعد أيام قليلة من تهديد مسؤول رفيع في القوات البحرية الإيرانية بإغلاق المضيق في حال تعرضت إيران لهجوم أمريكي، وسط تعزيز واشنطن لوجودها العسكري في الخليج تحسباً لأي مواجهة محتملة.

يمر عبر مضيق هرمز نحو 20% من إمدادات النفط العالمية وكميات هائلة من الغاز الطبيعي المسال، مما يجعله شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي.

شهد الممر في السنوات الأخيرة حوادث متكررة شملت احتجاز ناقلات وهجمات بطائرات مسيرة وألغام بحرية، أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة وتعطيل سلاسل التوريد. 

يعكس الحادث الجديد استمرار سياسة الردع المتبادل والاستفزازات البحرية بين الجانبين، في ظل غياب قنوات تواصل فعالة وتصريحات متبادلة حول استعدادات عسكرية.

يزيد هذا الوضع من مخاطر وقوع خطأ حسابي قد يؤدي إلى مواجهة مباشرة، مع تداعيات اقتصادية عالمية واسعة النطاق، خاصة على الدول المستوردة للنفط مثل مصر والدول الأوروبية والآسيوية. 

تظل المنطقة تحت مراقبة دولية مشددة، إذ يمكن أن يتحول أي احتكاك بحري محدود إلى أزمة طاقة عالمية، في وقت تسعى فيه القوى الكبرى إلى احتواء التصعيد قبل أن يخرج عن السيطرة.