أكد البيان الإسرائيلي أن العملية جزء من تدمير بنى تحتية، معتبراً الحادث "دليلاً على استغلال حزب الله للمنشآت المدنية"، مع الإشارة إلى تحقيق جارٍ. في المقابل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية مقتل الشخص، الذي وصفته بموظف بلدية كان يؤدي واجبه.
{loadmoduleid 399}
ندد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام بالتوغل كـ"اعتداء صارخ" على مؤسسات الدولة، مؤكداً متابعة الضغط مع الأمم المتحدة لوقف الانتهاكات وانسحاب إسرائيلي كامل.
كما دان وزير الداخلية أحمد الحجار الاغتيال كـ"جريمة بشعة"، مشدداً على دعم البلديات والموظفين رغم المخاطر، ومطالباً بوقف الاعتداءات على المدنيين.
مع تصاعد التوترات على الحدود، يحذر مراقبون من تفاقم الصراع إن لم يتدخل الوسطاء الدوليون. هل ستؤدي هذه الحادثة إلى تصعيد عسكري أوسع، أم ستكون خطوة نحو تهدئة مدعومة أممياً؟