أوضح المكتب أن القائمة تشمل ثلاثة أسماء غير صحيحة وغير موجودة في السجلات الرسمية، إلى جانب أربعة أشخاص أحياء لم يكونوا في مناطق الاستهداف، وأسماء مكررة معدلة، وأخرى لقتلى في أوقات وأماكن مختلفة.
{loadmoduleid 399}
يأتي هذا الاتهام مع تصريحات حركة حماس، التي انتقدت تصريحات أمريكية تتجاهل خروقات إسرائيل لوقف إطلاق النار، مشيرة إلى استشهاد 46 طفلًا و20 امرأة، ومتهمة واشنطن بالتغاضي عن "الحقائق على الأرض".
في المقابل، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عودة وقف إطلاق النار، بينما أفاد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، الرائد محمود بصل، بأن أكثر من 70% من الشهداء نساء وأطفال، مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض وسط انهيار الإمكانات، متسائلًا عن دور الوسطاء والعالم.
استهدف القصف منازل وخيام نازحين ومدارس وساحات عامة، مما يعمق الدمار الإنساني.
مع تكرار الاتهامات بالتزييف والخروقات، يبرز تساؤل ملح: هل سيتمكن الوسطاء الدوليون من فرض وقف نار حقيقي، أم ستستمر دورة العنف في تصعيد الصراع؟