في المقابل، أعلن قائد في الحرس الثوري الإيراني أن بلاده استغلت فترة وقف إطلاق النار لتسريع برامج التسليح، مؤكداً أن وتيرة تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.
يأتي هذا التبادل الحاد في وقت يترنح فيه وقف إطلاق النار الهش، بعد فشل جولة مفاوضات استمرت أكثر من 21 ساعة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق، وسط استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
ويُظهر التصعيد الكلامي فجوة واضحة في تقييم القدرات العسكرية بين الجانبين، حيث تتحدث التقديرات الأمريكية عن تدمير جزء كبير من الدفاع الجوي الإيراني، بينما تؤكد طهران بقاء آلاف الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ سليمة.
وتزامن التوتر مع حالة من الالتباس الشديد حول مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد.
ففي تصريح لشبكة «ABC News» أكد ترامب أن فانس «لن يقود» الوفد لأسباب أمنية، بينما نقلت مصادر أخرى عن مسؤولين أمريكيين أن فانس سيحضر إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مما عزز الغموض حول التشكيلة النهائية للوفد الأمريكي.