الرؤية المصرية:- تصاعدت التوترات بين واشنطن وطهران إلى مستوى خطير، حيث لوح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضربات سريعة قد تدمر كامل البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، إذا رفضت طهران الاتفاق المطروح لإنهاء الحرب.
تفاصيل المقال
الأسئلة الشائعة:
• ما هي طبيعة التهديد الأمريكي الأخير؟
• لوح الرئيس ترامب بتدمير كامل البنية التحتية الحيوية في إيران، بما في ذلك محطات الطاقة والجسور، إذا رفضت طهران الاتفاق المطروح.
• كيف ردت إيران على التصعيد؟
• أعلن قائد في الحرس الثوري أن طهران كثفت جهودها لإعادة بناء وتعزيز قدراتها العسكرية، وأن وتيرة تطوير الصواريخ والمسيرات أصبحت أسرع مما كانت عليه قبل الحرب.
• ما وضع المفاوضات حالياً؟
• فشلت جولة إسلام آباد التي استمرت أكثر من 21 ساعة دون اختراق، وسط ارتباك كبير حول مشاركة نائب الرئيس جي دي فانس في الجولة المقبلة.
• ما أبرز المخاطر المحدقة بالهدنة؟
• يُهدد التصعيد الكلامي المتبادل والحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية بانهيار وقف إطلاق النار الهش وإعادة المنطقة إلى دائرة المواجهة.
في المقابل، أعلن قائد في الحرس الثوري الإيراني أن بلاده استغلت فترة وقف إطلاق النار لتسريع برامج التسليح، مؤكداً أن وتيرة تطوير الصواريخ والطائرات المسيرة أصبحت أعلى مما كانت عليه قبل اندلاع الصراع.
يأتي هذا التبادل الحاد في وقت يترنح فيه وقف إطلاق النار الهش، بعد فشل جولة مفاوضات استمرت أكثر من 21 ساعة في إسلام آباد دون تحقيق اختراق، وسط استمرار الحصار الأمريكي على الموانئ الإيرانية.
ويُظهر التصعيد الكلامي فجوة واضحة في تقييم القدرات العسكرية بين الجانبين، حيث تتحدث التقديرات الأمريكية عن تدمير جزء كبير من الدفاع الجوي الإيراني، بينما تؤكد طهران بقاء آلاف الطائرات المسيرة ومنظومات الصواريخ سليمة.
وتزامن التوتر مع حالة من الالتباس الشديد حول مشاركة نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس في الجولة الثانية من المحادثات المقررة في إسلام آباد.
ففي تصريح لشبكة «ABC News» أكد ترامب أن فانس «لن يقود» الوفد لأسباب أمنية، بينما نقلت مصادر أخرى عن مسؤولين أمريكيين أن فانس سيحضر إلى جانب المبعوثين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، مما عزز الغموض حول التشكيلة النهائية للوفد الأمريكي.