جاءت تصريحات بارو في حديث إذاعي، في وقت يتواصل فيه الجدل الدولي حول التوتر بين ترامب والفاتيكان. وكان البابا ليو قد انتقد مرات عدة التصرفات الأمريكية تجاه إيران، معتبراً التهديدات الأمريكية للشعب الإيراني «غير مقبولة».
ورد ترامب سابقاً بهجوم مباشر قائلاً إنه «لا يحتاج إلى بابا يعارض سياساته»، وإن «ليو لم يكن ليدخل الفاتيكان لولاه كرئيس للولايات المتحدة».
أكد البابا أنه لن يدخل في جدال مع ترامب، وسيواصل التحدث بصوت عالٍ ضد الحرب. وقبل يومين، وخلال زيارته للكاميرون، وصف البابا القادة الذين ينفقون المليارات على الحروب بـ«أسياد الحرب» الذين لا يبالون بالتدمير الذي يخلفونه، قائلاً إن «العالم تدمره حفنة من المتسلطين».