#الأزمة_الأوكرانية #مبادرات_سلام #روسيا_الوساطة #أبوظبي_المفاوضات
الرؤية المصرية:- أعربت وزارة الخارجية الروسية عن تقديرها الكبير للمبادرات السلمية التي تقدمها دول عدة لإنهاء الصراع في أوكرانيا، مشيدة بالدور الذي تلعبه عواصم إقليمية ودولية في توفير منصات للحوار، في تصريح يعكس انفتاحاً نسبياً على الجهود الدبلوماسية متعددة الأطراف.
أكد أليكسي بوليشوك، مدير الإدارة الثانية لدول رابطة الدول المستقلة في الخارجية الروسية، في حديث لوكالة "نوفوستي"، أن موسكو "تقدر المبادرات السلمية المقدمة من الصين والبرازيل والولايات المتحدة والدول الإفريقية والعربية"، معبراً عن امتنان بلاده لكل الأطراف التي وفرت مساحات للتفاوض. وأبرز أن آخر اتصالات عسكرية جرت في أبوظبي، مشيداً بدور الإمارات كمنصة حيادية فعالة.
ذكر بوليشوك دولاً محددة ساهمت في الوساطة، بينها بيلاروس وتركيا والسعودية والإمارات وقطر والفاتيكان، إضافة إلى الجهود الأمريكية والمجموعة الدولية "أصدقاء السلام في أوكرانيا" في نيويورك.
ووصف هذه الجهود بـ"النشطة" و"الصادقة"، مشيراً إلى أنها تغطي جوانب عسكرية وسياسية وإنسانية.
يأتي التصريح في لحظة حساسة تشهد تكثيف الاتصالات الدبلوماسية الجانبية والمتعددة، بعد أشهر من الجمود النسبي في المفاوضات المباشرة. ويعكس موقفاً روسياً يبدو أكثر انفتاحاً على الحوار غير المباشر، خاصة مع الدول التي تحافظ على علاقات متوازنة مع كييف وموسكو معاً.
مع استمرار الجهود الدولية لإيجاد أرضية مشتركة، يبقى التحدي الأكبر في تحويل هذه المبادرات إلى اتفاق ملزم يوقف القتال ويضمن استقراراً مستداماً في المنطقة، بعيداً عن التصعيد العسكري الذي يهدد بتوسع الصراع إقليمياً.