وأكدت محافظة الإسماعيلية أن الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة تلقت بلاغاً بالحادث فجر الجمعة، وعلى الفور تم الدفع بعدد كبير من سيارات الإسعاف ووحدات الحماية المدنية إلى موقع المحطة للتعامل مع الموقف وتأمين المنطقة المحيطة.
كما جرى استخدام مكبرات الصوت في المساجد القريبة لتنبيه السكان واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة، مع فرض كردون أمني حول المحطة أثناء عمليات السيطرة على التسرب.
وأسفر الحادث عن إصابة 107 أشخاص بحالات اختناق متفاوتة، بينهم عاملون بالمحطة ومواطنون يقيمون بالقرب من الموقع، حيث تم نقلهم إلى المجمع الطبي بالإسماعيلية لتلقي الإسعافات والرعاية الطبية.
وأكدت الجهات الرسمية أن جميع المصابين غادروا المستشفى لاحقاً بعد استقرار حالتهم الصحية وعدم تسجيل أي إصابات خطيرة.
من جانبها، أوضحت هيئة قناة السويس أن المحطة ما تزال في مرحلة التجارب التشغيلية تحت إشراف الشركة المنفذة، مشيرة إلى أن فرقاً فنية متخصصة تعاملت سريعاً مع التسرب وتمكنت من احتوائه بالكامل.
وشددت الهيئة على أن الحادث لم يؤثر على جودة مياه الشرب، موضحة أن التسرب وقع بعيداً عن خطوط المياه ومنظومة التوزيع، وأن عمليات الإصلاح انتهت بشكل كامل.
وأعاد الحادث النقاش حول إجراءات السلامة الصناعية وضرورة تشديد الرقابة على المنشآت الحيوية، خصوصاً تلك المرتبطة بالمياه والمواد الكيميائية المستخدمة في عمليات التشغيل والتعقيم.
ورغم حالة القلق التي أثارها التسرب بين سكان المنطقة، أكدت السلطات أن الوضع أصبح آمناً بالكامل بعد انتهاء أعمال الإصلاح والسيطرة على مصدر التسريب.