وأكد البيان المعنون "حول مواصلة تعزيز الشراكة الشاملة والتفاعل الاستراتيجي"، أن الجانبين يتابعان بانشغال "تصريحات عدد من الدول غير النووية رسمياً في الاتحاد الأوروبي التي تؤيد حيازة أسلحة نووية"، معتبرين أن هذا التوجه قد يُفاقم التوترات الإقليمية ويُضعف منظومة عدم الانتشار العالمية.
وفي السياق ذاته، كشف أندريه بيلاوسوف، سفير وزارة الخارجية الروسية للمهمات الخاصة، أن النقاشات داخل الاتحاد الأوروبي باتت تتجه جدياً نحو إمكانية تشكيل قدرات نووية عسكرية أوروبية موحدة، مشيراً إلى أن عدداً من العواصم الأوروبية يدرس فعلياً خيارات امتلاك ترسانات نووية وطنية.
ويرى محللون أن هذا التحذير الروسي-الصيني يأتي في وقت تشهد فيه القارة الأوروبية إعادة تقييم لاستراتيجياتها الأمنية، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة.
ويُذكر أن روسيا والصين تؤكدان باستمرار على أهمية الحفاظ على نظام عدم الانتشار النووي، وتدعوان إلى حلول دبلوماسية لأزمات الأمن الدولي بدلاً من سباقات التسلح التي قد تُهدد الاستقرار العالمي.