LIVE
صاروخ "حزب الله" الموجه يصيب منزلاً يضم قوة إسرائيلية في حولا جنوب لبنان

بالفيديو--صاروخ "حزب الله" الموجه يصيب منزلاً يضم قوة إسرائيلية في حولا جنوب لبنان

في تطور ميداني جديد على الجبهة اللبنانية الجنوبية، نشر الإعلام الحربي لحزب الله اللبناني مقطع فيديو يوثق عملية استهداف قوة إسرائيلية بصاروخ موجه، بعد رصدها داخل منزل في بلدة حولا جنوبي لبنان، في عملية وصفها بأنها تأتي ضمن سلسلة الردع والمواجهة المستمرة مع الجيش الإسرائيلي.

وتكتسب هذه العملية أهمية خاصة لما تضمنته اللقطات من توثيق دقيق لمراحل التنفيذ، بدءاً من رصد الهدف، مروراً بلحظة الإطلاق، ووصولاً إلى مشاهد إخلاء الإصابات الإسرائيلية، مما يعكس مستوى الرصد والتخطيط الذي تعتمده المقاومة في عملياتها الميدانية.

تفاصيل العملية: رصد دقيق وضربة موجعة

أوضح الإعلام الحربي لحزب الله أن العملية نُفّذت بتاريخ 11 مايو 2026، حيث تم رصد تحرك قوة من جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو منزل في بلدة حولا، لتقوم المقاومة باستهدافها بصاروخ موجه عالي الدقة.

وأظهرت اللقطات المنشورة المراحل التالية:

  • - مرحلة الرصد: توثيق تحرك الجنود الإسرائيليين واقترابهم من المبنى المستهدف.
  • - مرحلة التنفيذ:** لحظة إطلاق الصاروخ الموجه واصابته للهدف بدقة.
  • - مرحلة ما بعد الضربة: ظهور جنود إسرائيليين يلقون قنابل دخانية لتغطية عمليات الإخلاء.
  • - مرحلة الإخلاء: وصول سيارة إسعاف إسرائيلية لنقل المصابين، وسط استمرار العمليات الأمنية في المنطقة.

دلالات تكتيكية: تجاوز خطوط الدفاع

في سياق متصل، أشارت تقارير إعلامية إسرائيلية، منها موقع "واينت" (Ynet)، إلى أن حزب الله وجد طرقاً جديدة لتجاوز خطوط الدفاع الإسرائيلية على الحدود، مما يضع الجيش الإسرائيلي أمام تحديات أمنية متصاعدة في التعامل مع التهديدات القادمة من العمق اللبناني.

وتُبرز عملية حولا عدة مؤشرات تكتيكية مهمة:

  • - دقة الرصد: قدرة المقاومة على تتبع تحركات القوات الإسرائيلية في الوقت الفعلي.
  • - فعالية التسليح: استخدام صواريخ موجهة تحقق إصابة مباشرة للأهداف المحددة. -
  • التأثير العملياتي: إجبار العدو على كشف آليات الإخلاء والإسناد، مما يعرضها لمخاطر استهداف إضافية.
  • - البعد النفسي: توثيق العملية ونشرها يعزز من قدرة المقاومة على الحرب الإعلامية والنفسية.

سياق المواجهة: تصعيد متبادل على الجبهة الشمالية

تأتي هذه العملية في إطار التصعيد المستمر على الجبهة اللبنانية الجنوبية، حيث تتبادل المقاومة اللبنانية والجيش الإسرائيلي الضربات منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023.

وتركز المقاومة في عملياتها الأخيرة على:

  • - استهداف تجمعات الجنود والآليات الإسرائيلية قرب الشريط الحدودي.
  • - استخدام أسلحة دقيقة لتقليل الهدر وزيادة الفعالية.
  • - توثيق العمليات إعلامياً لتعزيز الرسالة الردعية.

من جهته، يعزز الجيش الإسرائيلي إجراءاته الدفاعية عبر نشر منظومات اعتراضية، وتكثيف الدوريات، واستخدام الطائرات المسيرة للرصد المبكر، إلا أن المقاومة تواصل تطوير أساليبها لمواجهة هذه الإجراءات.

ردود الفعل والتحليلات

  • من جانب المقاومة: تؤكد أن العمليات تأتي ضمن حقها المشروع في الدفاع عن الأراضي اللبنانية، وضمن استراتيجية الردع المتبادل.
  • من جانب إسرائيل: لم يصدر تعليق رسمي مفصّل حول العملية، في حين تشير تقارير ميدانية إلى وقوع إصابات تم إخلاؤها للمستشفيات.
  • تحليلياً: يرى مراقبون أن استمرار القدرة العملياتية لحزب الله يعكس عمقاً لوجستياً واستخباراتياً، ويضع أي تصعيد مستقبلي أمام حسابات معقدة.
🔔

🔔 تابع الرؤية الإخبارية الآن

اضغط "متابعة" لتصلك أخبارنا العاجلة وتحليلاتنا مباشرة

✅ مجاني • تحديثات يومية • خصوصية مضمونة